كابوس دي بروين يهدد مونديال يامال.. و4 عوامل تحدد مصيره

BySayed

أبريل 23, 2026


إصابة النجم الإسباني جاءت في أسوأ توقيت.. وكل الاحتمالات واردة

أثار لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، ذعرًا في الأوساط الرياضية الإسبانية بعد تعرضه لإصابة بدت قوية في فترة حاسمة لموسم الفريق الكتالوني، وقبل 50 يومًا من مشاركة لا روخا في كأس العالم 2026.

وسجل يامال هدف فوز برشلونة على سيلتا فيجو من ركلة جزاء (1-0) مساء أمس الأربعاء في الدوري الإسباني، ليقرّب الفريق الكتالوني خطوة جديدة من حسم اللقب، لكنه لم يستطع حتى الاحتفال بهدفه، حيث سقط مصابًا، وطلب التبديل.

ودق المهاجم الإسباني الشاب أجراس الخطر حين أمسك بالجزء الخلفي من فخذه اليسرى، في مشهد حبست خلاله الجماهير أنفاسها.

وبينما ينتظر يامال الخضوع لكشف طبي دقيق لتحديد طبيعة إصابته ومدة غيابه، تضع الصحافة الإسبانية سيناريوهات عدة، خصوصًا أن كل الاحتمالات واردة.

اقرأ أيضًا:

خارج الكلاسيكو وربما المونديال.. أنباء مفزعة بشأن إصابة يامال

منها الغياب 6 أشهر.. 3 سيناريوهات كابوسية لإصابة يامال

فليك: أنتظر تفسيرًا لإلغاء هدف فيران.. وموقف يامال مقلق

“نسبة الانتكاس 30%”.. خبير في الطب الرياضي يطلق تصريحات صادمة عن يامال

بـ4 كلمات لتيباس.. توريس مندهش من إلغاء هدفه أمام سيلتا فيجو

شد أم تمزق؟

وأوضح الدكتور خوسيه جونزاليس، في تصريحات لصحيفة “آس”، أن من الأفضل الانتظار 48 ساعة قبل إجراء الفحوصات، لمتابعة تطور الحالة، نظرًا لاحتمالية وجود نزيف، عندها فقط يمكن تحديد مدى الإصابة بدقة.

وأشار إلى أن درجة قوة الإصابة تتراوح بين شد عضلي بسيط، في أفضل الحالات، أو تمزق عضلي.

وأوضح الطبيب الإسباني أنه في حال وجود تمزق، فإن الاحتمالات تبقى مفتوحة، إذ لا توجد قاعدة ثابتة لكل حالة.

درجة أولى أم ثالثة؟

وحسب جونزاليس، في البداية، يجب تحديد درجة التمزق، فالتمزق من الدرجة الأولى (الخفيف أو المتوسط) يعني غيابًا يتراوح بين أسبوع و3 أسابيع، وقتها ربما يلحق اللاعب بختام موسم البارسا، ويكون جاهزًا لخوض المونديال مع إسبانيا بصورة طبيعية.

أما الدرجة الثانية فتتطلب فترة تعافٍ تتراوح بين 3 أسابيع وشهرين، ووقتها قد يضطر يامال للغياب عن أول كأس عالم في مسيرته.

في حين أن التمزق من الدرجة الثالثة، وهو الأخطر، قد يكون مدمرًا، إذ قد يستدعي تدخلًا جراحيًا، مع فترة غياب تمتد من شهرين إلى 6 أشهر، الأمر الذي يعني أن برشلونة قد يبدأ الموسم الجديد دون نجمه الأبرز.

كابوس دي بروين

وكان كيفن دي بروين، نجم منتخب بلجيكا ونابولي، عانى من تمزق من الدرجة الثالثة، في ظروف مشابهة تمامًا لما حدث مع يامال.

فقد أصيب نجم مانشستر سيتي السابق في عضلة الفخذ الخلفية اليمنى أثناء تنفيذ ركلة جزاء لنابولي ضد إنتر ميلان في الدوري الإيطالي، وغاب اللاعب البلجيكي لأكثر من 4 أشهر، في الفترة من 28 أكتوبر حتى 6 مارس الماضيين.

وفي حال حدث ذلك مع يامال، فإنه سيغيب عن كأس العالم 2026، بل إنه سيغيب أيضًا عن استعدادات برشلونة للموسم الجديد.

مكان الإصابة

لكن درجة التمزق (في حال وجوده) ليست العامل الوحيد، فمكان الإصابة يلعب دورًا حاسمًا أيضًا.

وحسب “آس”، فإن الإصابة إذا كانت في بطن العضلة، يكون التعافي أسهل نسبيًا، بينما إذا كانت في منطقة اتصال العضلة بالوتر أو في الوتر نفسه، فإنها تكون أكثر خطورة وتحتاج وقتًا أطول للشفاء.

وفي هذا السياق، أبدى الدكتور جونزاليس تفاؤله، مشيرًا إلى أن قدرة يامال على التحرك لبضع خطوات قبل السقوط “تعطي انطباعًا بأن الإصابة ليست من هذا النوع الخطير، لأن الألم عادة يمنع اللاعب من الوقوف”.

نوع التمزق

كما يؤثر نوع التمزق أيضًا على مدة التعافي، حيث توجد 3 أنواع رئيسية: التمزق الليفي (وهو الأقل خطورة وينتج عن شد مفرط أو صدمة)، يليه التمزق العضلي الوتري (انفصال الألياف العضلية عن الوتر)، وأخيرًا التمزق الوتري أو الانفصالي، وهو الأخطر ويحدث نتيجة صدمات قوية أو تدهور مزمن.

وأشار الطبيب الإسباني إلى أنه بعد تحديد طبيعة الإصابة ووضع برنامج التأهيل، تبقى النقطة الأهم هي عدم التسرع في العودة إلى الملاعب.

واختتم “احترام المدة البيولوجية للتعافي أمر ضروري، لأن العودة المبكرة غالبًا ما تؤدي إلى انتكاسة تعيد اللاعب إلى نقطة الصفر”.



المصدر – كوورة

By Sayed