غرفة ملابس البلوز لم تكن مقتنعة بالمدرب الإنجليزي
لم يحظ الإنجليزي ليام روسينيور مدرب تشيلسي، بالدعم الكافي من لاعبيه، خلال فترة توليه مسؤولية تدريب البلوز، خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا الذي أقيل في يناير/كانون الثاني الماضي.
وأعلن تشيلسي إقالة روسينيور أمس الأربعاء، بعد سلسلة قياسية من 5 هزائم في البريميرليج، دون تسجيل أي هدف.
وخسر تشيلسي أمام نيوكاسل (1-0) وإيفرتون (3-0) ومانشستر سيتي (3-0) ومانشستر يونايتد (1-0) وبرايتون (3-0)، ليتراجع إلى المركز السابع، ويعقد آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد.
`ذكرت شبكة “BBC” اليوم الخميس، بعض الكواليس المتعلقة بفترة روسينيور داخل قلعة ستامفورد بريدج، وفشله في إقناع لاعبي البلوز بأسلوبه التدريبي.
كانت هناك دلائل في الأيام الأولى من فترة روسينيور القصيرة على أن غرفة الملابس لم تكن معجبة به.
ورغم النجاح النسبي الذي حققه في ستراسبورج، إلا أن مدرب هال سيتي السابق لم يسبق له أن درب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
تباينت الآراء داخل الفريق، لكنّ اللاعبين الناطقين بالإسبانية كانوا غير مقتنعين بشكل خاص، وقد انعكس ذلك في تصريحات مارك كوكوريا وإنزو فرنانديز خلال فترة التوقف الدولي في مارس/آذار الماضي، حيث أشاد كلاهما بالانتقال إلى إسبانيا.
اقرأ أيضًا: جوارديولا عن إقالة روسينيور: أنا محظوظ بمانشستر سيتي
وقدّمت تسريبات أخبار الفريق قبل مباراتي ذهاب وإياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان مزيدًا من الأدلة على توتر الأجواء داخل البلوز، حيث يقال إن مصدرها كان من داخل غرفة الملابس.
ومن اللافت للنظر أن تسريبًا قبل مباراة روسينيور الأخيرة في برايتون كان صادرًا من حلاق كوكوريا.
كما انتشرت لقطات للاعبين وهم يتجاهلون طاقم روسينيور التدريبي عديم الخبرة بشكل شبه أسبوعي، بما في ذلك مقطع فيديو حديث يُظهر ويسلي فوفانا وهو يتجاهل مساعد المدرب جيمس ووكر بعد هزيمة الفريق على أرضه أمام مانشستر يونايتد حتى أن أحد اللاعبين أطلق عليه لقب “المعلم البديل”.
أكدت مصادر مقربة من العديد من اللاعبين لشبكة “BBC”، في جلسات خاصة، أن روسينيور بدأ يفقد سلطته عندما حاول تطبيق المزيد من أفكاره الخاصة، بعد أن اعتمد في البداية على خطة ماريسكا خلال الأسابيع الستة الأولى من توليه المسؤولية، وسط وقت محدود على أرض الملعب التدريبي.
كما خضعت القرارات التكتيكية الرئيسية للتدقيق، حيث أفاد مصدر مقرب من باريس سان جيرمان أن أسلوب روسينيور في مباراتي الذهاب والإياب كان مكشوفًا للغاية، مما سمح لأبطال فرنسا باستغلال نقاط ضعف تشيلسي والفوز بنتيجة إجمالية 8-2.
كما أثبت قرار إشراك قلب الدفاع الشاب مامادو سار في مركز الظهير الأيمن أنه مكلف في مباراة الإياب، حيث أدى خطأه إلى هدف مبكر سجله خفيتشا كفاراتسخيليا، ليحقق باريس سان جيرمان الفوز 3-0 في تلك الليلة.
بالإضافة إلى ذلك، قيل إن مويسيس كايسيدو كان يغطي مساحة كبيرة جدًا بعد التحول من محور مزدوج – لاعبان دفاعيان – إلى محور واحد.
لم تكن الأمور كلها سلبية. فقد قيل إن معظم اللاعبين كانوا يعتبرون روسينيور شخصًا كريمًا للغاية، وكان معروفًا، وفقًا لأحد المصادر، بأنه كان أكثر شعبية بين اللاعبين الإنجليز في الفريق، ومع ذلك، فإن إصابات تريفوه تشالوباه وكول بالمر وريس جيمس في وقت لاحق من فترة وجوده في الفريق زادت الأمور تعقيدًا.
اقرأ أيضًا: جاري نيفيل يفتح النار على تشيلسي: ملاكه مجانين واتفاقياتهم مثيرة للسخرية