
وأوضح نادر السيد خلال برنامج بودكاست “الأسطورة” مع الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي أن نزوله خلال تلك الفترة كان نابعًا من قناعة بضرورة التفاعل مع المشهد العام الذي كانت تعيشه البلاد، مؤكدًا أن دوافعه لم تكن موجهة ضد شخص بعينه، وإنما جاءت استجابة لحالة عامة سادت الشارع المصري آنذاك.
وشدد حارس مرمى منتخب مصر السابق على أن مشاركته في الثورة لا تتناقض مطلقًا مع حبه للرئيس الراحل محمد حسني مبارك، لافتًا إلى أن الاختلاف في المواقف السياسية لا يلغي التقدير الشخصي والاعتراف بما قدمه مبارك لمصر خلال فترة حكمه.
وأضاف أن كثيرًا ممن شاركوا في ثورة يناير كانت لديهم نوايا صادقة ورغبة في مستقبل أفضل للبلاد، معتبرًا أن تقييم تلك المرحلة يجب أن يكون بعيدًا عن الأحكام المطلقة، لأن الظروف التي أحاطت بها كانت معقدة وحملت الكثير من التداخلات السياسية والشعبية.
واختتم نادر السيد تصريحاته بالتأكيد على أن حب الوطن هو الدافع الأساسي وراء مواقفه المختلفة، وأن الانحياز لمصلحة مصر ظل دائمًا هو المبدأ الذي يحكم رؤيته تجاه الأحداث، سواء في الماضي أو الحاضر.