في كرة القدم لا شيء مستحيل، حتى أن تسجل هدفاً وتخسر موسمك في اللحظة ذاتها؛ هكذا ودّع لامين يامال جماهير برشلونة، بعدما حول ركلة جزاء إلى هدف الفوز الوحيد أمام سيلتا فيجو، ثم سقط أرضا ممسكا بالعضلة الخلفية.
المشهد بدا استثنائيا، لكن التاريخ يقول إن نجوم الصف الأول وحدهم من يدفعون هذا الثمن الباهظ من نقطة الجزاء.
إنييستا مع فيسيل كوبي، ودي بروين بقميص نابولي، سبقا لامين إلى القائمة ذاتها، ثلاثي عالمي جمعتهم ركلة جزاء تحولت من فرحة إلى كابوس بدني، اختلفت تفاصيلها بين القوة المفرطة والخداع الفني، لكن النتيجة واحدة: أشهر طويلة خارج المستطيل الأخضر.
الأغرب من ذلك كله يبقى التشيلي كريستيان زافالا، الذي لم تكتفِ ركلة “بانينكا” التي سددها بمنح الكرة للحارس، بل منحته كسرا في رضفة الركبة أبعده شهرين، في لقطة بدت للوهلة الأولى كأنها محاولة تبرير للسخرية.