انتقدت قناة ريال مدريد ما حدث في مباراة يوم الجمعة ضد خصمه ريال بيتيس، في إطار منافسات بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، موسم 2025/26.
وسقط ريال مدريد في فخ تعادل مخيب وقاتل مع ريال بيتيس بهدف لمثله، في الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني، على ملعب “لا كارتوخا”.
وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن قناة ريال مدريد التلفزيونية قد انتقدت التحكيم بشدة في مباراة الجمعة ضد ريال بيتيس، سواء بسبب ضربة جزاء طالب بها الملكي في الشوط الأول أو هدف تعادل بيتيس نفسه.
وأوضحت أن ريال مدريد سيطر على المباراة وكان يستحق الفوز، وكان للفريق ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس حيث لا مجال للشك بها، وأخبر إبراهيم دياز الحكم أن هناك لمسة يد واضحة ويجب احتساب ضربة جزاء، وتم احتساب تسللًا رغم عدم وجوده، على حد قولها، ولم يتم تنبيه الحكم من جانب تقنية الفيديو.
وأشارت إلى كونها حلقة أخرى في سلسلة قرارات التحكيم، حيث إنها ركلة جزاء واضحة ولا يمكن القول إنهم خسروا بسبب التحكيم، ولكن كانت هناك ركلة جزاء بسبب لمسة يد ريكاردو رودريجيز.
وأفادت أنه في مثل هذه الحالات يجب مراجعة اللعبة بأكملها، وذكرت: “التلاعب بالبث التلفزيوني أو تقنية الفيديو تتجاهل تلك الصور، نقول هذا سواء فاز الفريق أو تعادل أو خسر، كان جونزاليس فويرتيس في غرفة تقنية الفيديو وقد شاهد اللقطة ورفض إبلاغ سوتو جرادو، لا يمكن الحديث عن كرة القدم عندما يحدث هذا”.
أربيلوا يلوم التحكيم على تعادل ريال مدريد المخيب مع ريال بيتيس: لا يفهمون
وشددت القناة غاضبة: “هذا دوري تيباس، دوري نيجريرا، الذي يُحدد الصعود والهبوط منذ 17 موسمًا، هذا التضارب المستمر في المصالح غير مقبول، في حين تحصل برشلونة على ضربة جزاء في مباراة قبل يومين بعدما قدم أداءً سيئًا”.
واسترسلت: “اللعب بشكل سيئ ليس خطيئة، لكن التحكيم بهذه الطريقة المؤسفة هو الخطيئة، رئيس رابطة الدوري الإسباني هو نائب رئيس الاتحاد وهو من يتخذ القرارات في الاتحاد، لوزان ينفذ أوامر رئيسه، وهذا الرئيس هو تيباس، هو من يتحكم في البث التلفزيوني، عندما يكون لديك دوري كهذا، وبالنظر إلى ما نراه في اللقطات، لا نؤمن بالمنافسة”.
وهاجمت القناة كذلك: “الحديث عن كرة القدم الآن لا فائدة منه، كانت النتيجة 1/0 وحُرمنا من ضربة جزاء، في حين تم احتساب ضربة جزاء لصالح برشلونة في مباراته السيئة ضد سيلتا فيجو، بينما تم رفض احتساب ضربتي جزاء لـ ريال مدريد، إحداهما خطأ فادح ضد مبابي (قبل جولتين)”.
وواصلت: “وصل فران سوتو، عازمًا على إصلاح هذا الوضع وعين جونزاليس فويرتيس مسؤولًا عن تقنية الفيديو، وهو نفسه جونزاليس فويرتيس الذي عقد مؤتمره الصحفي في لا كارتوخا (الموسم الماضي بعد الهجوم ضد التحكيم قبل نهائي كأس الملك)، إنهم يسخرون من أكبر ناد، ما العذر الذي يمكن أن يقدموه؟ ألا يحتسبون هذه لمسة يد؟!”.
واختتمت: “لا يمكنهم تبرير أي شيء هنا، هل صدرت أوامر بإخفاء الرسوم التوضيحية في هذه اللعبة؟ كان عليهم تحليل اللعبة كاملة، لا يوجد دليل على وجود ركلة جزاء، ليس الهدف من هذا الضغط على أي حكم، حتى لو كان بعضهم يهدر وقته ليلاً، إنها سلسلة من الأخطاء، سواء فاز ريال مدريد أو خسر، سندين هذا هنا”.