لم يعد الأمر مجرد فوز عابر أو طفرة مؤقتة، بل نحن أمام “تحول جيني” في هوية النادي الأهلي السعودي جعلت القارة تقف مذهولة أمام صعود مرعب، بعد نجاح رجال المدرب الألماني ماتياس يايسله في تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي.
الراقي رسم المشهد الآسيوي بطريقته الخاصة وعلى ملعبه ووسط جماهيره، ليجلب اللقب السعودي الثامن في القارة الصفراء على مستوى الأندية، ليؤكد سطوته وقدرته على أن يكون أحد أعظم الفرق في تاريخ المسابقة.
وبعد ليلة مشحونة مليئة بالتوتر، تمكن الأهلي من إسقاط ماتشيدا الياباني، بهدف دون رد، حمل توقيع “الموسيقار” فراس البريكان في الدقيقة السادسة من انطلاق الشوط الإضافي الأول.