محطات محبطة في مسيرة الجانرز.. هل يكمل أرتيتا الحلم؟
بين شك الأمس وحلم اليوم، يقف ميكيل أرتيتا على أعتاب التاريخ، تعادل آرسنال مع أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بنتيجة 1-1 لم يكن مجرد نتيجة رقمية تُسجَّل في سجلات البطولة، بل كان إعلانًا صريحًا بأن مشروع المدرب الإسباني تجاوز مرحلة البناء ليطرق باب المجد القاري.
في ملعب ميتروبوليتانو، حيث تسقط أحلام الكبار عادةً، كان آخرها إقصاء برشلونة من الدور السابق بالتشامبيونز ليج، خرج “الجانرز” حيا، وأبقى على حلم “النجمة الأولى” مشتعلًا.
قبل أعوام قليلة فقط، كانت صافرات الاستهجان تطارد أرتيتا في ملعب الإمارات، ومطالب الإقالة تتصدر عناوين الصحف، الخروج الأوروبي المتكرر، والمراكز المتأخرة محليًا، جعلت الكثيرين يرون في تعيينه مقامرة خاسرة.
لكن المدرب الإسباني اليوم يرد على كل المشككين بلغة واحدة: النتائج. من فريق هش ينهار تحت الضغط، إلى منظومة صلبة تقارع أتلتيكو سيميوني في معقله وتفرض شخصيتها، تبدّل كل شيء.
لم يتبقَّ سوى 90 دقيقة في لندن تفصل أرسنال عن أول نهائي لدوري الأبطال منذ عام 2006، وعن فرصة حقيقية لتتويج مسيرة جيل كامل باللقب الذي استعصى على النادي طوال تاريخه.
أرتيتا الذي بدأ رحلته مع المدفعجية في 2019، بات الآن أمام مفترق طرق، إما أن يُخلّد اسمه كصانع المجد الأول، أو يعود خطوة إلى الوراء.
اقرأ أيضا:
بدعم من مبابي.. وليد الركراكي يُشعل غرفة ملابس ريال مدريد
بالفيديو.. رايا يتحدى أتلتيكو: أستعد لهذه المواجهة منذ 14 عاما