لابورت: ندمت على الانتقال لدوري روشن لهذا السبب

BySayed

مايو 1, 2026


المدافع الإسباني يؤكد أن دي لافوينتي نصحه بالعودة إلى أوروبا للمنافسة على مقعد بالمنتخب

تحدث إيمريك لابورت، مدافع أتلتيك بلباو الحالي والنصر السعودي السابق، عن الفترة التي قضاها في دوري روشن السعودي للمحترفين.

ولعب المدافع الإسباني بقميص العالمي لمدة عامين من 2023 حتى 2025 بعدما أنهى رحلته مع مانشستر سيتي، وخاض مع الفريق السعودي 69 مباراة في كل المسابقات.

وقال لابورت، في حواره لصحيفة “آس” الإسبانية اليوم الجمعة “اتجهت إلى السعودية، وبمجرد أن سنحت لي فرصة العودة إلى أوروبا، وبالتحديد إلى أتلتيك بلباو، الذي كان دائمًا بيتي، لم أتردد. فعلت ذلك من أجلي ومن أجل عائلتي، وكذلك لأنني وعدت والدي (الذي توفي عام 2025) قبل أشهر. وها أنا هنا”.

وعن رفضه عروضًا مالية أكبر من أجل العودة لبلباو، كشف قائلًا “نعم، الجانب المالي لم يكن العامل الأهم في اتخاذ قراري. كما ذكرت، كانت هناك أندية أخرى تعرض مبالغ أكبر، لكني في مرحلة من حياتي أصبح فيها الجانب الشخصي لا يقل أهمية عن الجانب المادي”.

اقرأ أيضًا:

رونالدو: دوري روشن صعب داخل وخارج الملعب.. ومسيرتي اقتربت من نهايتها

وأضاف “بلباو كان دائمًا حاضرًا في ذهني، وأنا ممتن له إلى الأبد على كل ما قدمه لي منذ كنت طفلًا. تمكنا من التوصل إلى اتفاق، وكان ذلك هو الخيار الأفضل. ربما لم تكن البداية مثالية، لكن نأمل أن ننهي الموسم بشكل إيجابي، وأن يكون الموسم المقبل أفضل”.

وعما إذا كان ندم على اللعب في السعودية، رد بقوله “يمكن القول إني شعرت بالندم من زاوية واحدة، وهي أني كنت في أفضل نادٍ في العالم، مانشستر سيتي. هناك طريقة فريدة في التعامل مع اللاعبين، لا تدرك قيمتها إلا عندما تغادر”.

وأضاف “مع مانشستر سيتي، في البداية يبدو الأمر مذهلًا، ثم تعتاد عليه، لكن عندما تبتعد عن تلك البيئة، تدرك مدى الحظ الذي كنت تملكه. بالنسبة لي، كانت تجربة لا تُنسى، وأنا ممتن للنادي من أعماق قلبي، ولا يمكنني قول أي شيء سلبي عنها”.

وعما إذا كان لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، نصحه بالرحيل عن النصر والعودة إلى أوروبا، قال “المنافسة (على مقاعد المنتخب) اليوم شديدة للغاية، وهذا أمر طبيعي. هناك لاعبون جدد يظهرون باستمرار، شباب يشاركون مع أندية كبرى في أعلى المستويات مثل دوري الأبطال والدوري الإنجليزي والليجا، ويتنافسون على الألقاب. هذا يخلق منافسة قوية ويجعل خيارات المنتخب أوسع. لذلك، نصحني بإمكانية العودة إلى أوروبا للاستمرار في أجواء المنافسات الكبرى، وبالتالي الحفاظ على فرصي في التواجد مع المنتخب”.

وتابع “وجدت المعادلة التي تتيح لي أن أكون في المكان الذي أريده، وأن أواصل التواجد في المنتخب أيضًا. أرى نفسي مستمرًا على هذا النهج إذا سارت الأمور بشكل جيد، لكن لا يزال علينا القتال، إذ تبقّت 5 مباريات. الأمر ذاته ينطبق على الصراع من أجل التأهل إلى المسابقات الأوروبية؛ يجب القتال حتى النهاية لضمان التواجد في القائمة وتقديم أداء كبير”.



المصدر – كوورة

By Sayed