بلغ فريق أرسنال الإنجليزي الأول لكرة القدم نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه منذ 20 عامًا وهي الفترة الأطول بين نهائيات دوري أبطال أوروبا في المسابقة منذ أتلتيكو مدريد الإسباني عام 2014 والتي بلغت 40 عامًا، والأطول لنادٍ إنجليزي منذ ليفربول 2005 «أيضًا 20 عامًا».
ونجح أرسنال بتخطي أتلتيكو مدريد الثلاثاء في إياب نصف النهائي بفوزه على أتلتيكو مدريد الإسباني 1-0 وبمجموع المباراتين 2-1، ليقترب من تحقيق ثنائية إذ لا زال يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي قبل نهاية المسابقة بثلاث جولات.
وبفوزه الثلاثاء عادل أرسنال الرقم القياسي المسجل باسمه لأكبر عدد من الانتصارات في موسم واحد والتي بلغت 41 فوزًا بجميع المسابقات، وكان ذلك موسم 1970-1971.
وسيكون الإسباني ميكيل أرتيتا ثاني أصغر مدرب يقود الفريق في نهائي أوروبي كبير، بعمر 44 عامًا و65 يومًا، بعد تيري نيل في كأس الكؤوس الأوروبية 1980 «38 عامًا و6 أيام ضد فالنسيا» وفقًا للموقع الرسمي لأرسنال.
كما أصبح الفريق الوحيد الذي ظل دون هزيمة خلال أول 14 مباراة له في نسخة واحدة من دوري الأبطال. وحافظ الفريق على نظافة شباكه للمرة الثلاثين بجميع المسابقات، وهو الأكبر في موسم واحد منذ 1993-1994 «30».
وساهم بوكايو ساكا، صاحب هدف الفوز الثلاثاء، بشكل مباشر في 14 هدفًا خلال 14 مباراة خاضها بالمسابقة على ملعب الإمارات، سجل تسعة وصنع خمسة. وبشكل عام، لم يتقدم عليه سوى روبن فان بيرسي «13» وثيو والكوت «10» أهداف أكثر منه في البطولة على الملعب نفسه.
من جهة أخرى، كان نصف لاعبي خط الوسط الأساسيين في إياب نصف النهائي من اللاعبين الإنجليز وبلغ عددهم خمسة، هو الأكبر بالتشكيلة الأساسية للفريق في دوري الأبطال منذ ديسمبر 2009 وكانوا خمسة أيضًا ضد ضد أولمبياكوس اليوناني.