لويس فيجو: سأنضم لهذا النادي لو عدت إلى كرة القدم

BySayed

مايو 7, 2026


تحدث البرتغالي لويس فيجو، أسطورة ريال مدريد السابق عن الوضع السيئ الذي يعيشه النادي الإسباني خلال الموسم الحالي والماضي.

ولم يتوج ريال مدريد بأي بطولة لمدة موسمين متتاليين مع نشوب العديد من الخلافات والمشاكل داخل الفريق وتدهور غرفة الملابس بشكل غير مسبوق.

وقال فيجو، في تصريحات عبر صحيفة “ماركا” الإسبانية: “عام لا يفوز فيه ريال مدريد بأي لقب هو عام سلبي للغاية، دوري أبطال أوروبا جزء لا يتجزأ من هوية ريال مدريد، التاريخ يشهد على أهمية هذه البطولة للنادي، هناك جاذبية متبادلة بينهما”.



وأكمل: “منطقيًا، لا يمكنك الفوز بدوري أبطال أوروبا كل عام، هناك فرق أخرى تسعى لتحقيق هذا الهدف وهي فرق ممتازة، لو فاز نفس الفريق بدوري أبطال أوروبا دائمًا لكانت كرة القدم مملة للغاية”.

وأضاف: “لو أتيحت لي فرصة اللعب مرة أخرى واضطررت لاختيار فريق غير إسباني، سأختار على الأرجح باريس سان جيرمان نظرًا لنظامهم وأسلوب لعبهم، إنهم فريق يقدم كرة قدم رائعة”.

اقرأ أيضًا | مبابي يجري فحوصات طبية لتحديد موقفه من الكلاسيكو

وعن مباراة الكلاسيكو، أوضح: “ريال مدريد، بفضل مكانته المرموقة ولاعبيه المميزين، يضع على عاتقه ضغطًا ومسؤولية كبيرة، اللاعبون لا يحتاجون إلى مزيد من الضغط، فأنت تدرك ذلك تمامًا بمجرد ارتدائك قميص ريال مدريد الأبيض”.

وكشف: “أفضل مباراة لي في دوري أبطال أوروبا؟ عندما كنت في برشلونة أتذكر مباراة رائعة ضد تشيلسي عدنا فيها لنفوز ومع ريال مدريد، ربما مباراة ضد مانشستر يونايتد سجلت فيها هدفًا أيضًا وربما مباراة نصف النهائي التي أخرجنا فيها برشلونة في 2002”.

واستطرد: “كان لقب دوري أبطال أوروبا هذا مميزًا للغاية بالنسبة لي لأنه اللقب الوحيد الذي فزت به، بالنسبة لأي لاعب محترف، يُعد رفع هذا الكأس حلمًا يتحقق وقد كان كذلك بالنسبة لي منذ صغري، إنها أفضل بطولة على مستوى الأندية وأصعبها فوزًا”.

واسترسل: “أتذكر أننا بدأنا المباراة بداية قوية، ثم تعقدت الأمور مع هدف التعادل، ثم جاء هدف زيدان الرائع وتصديات كاسياس في النهاية، الذي حل محل سيزار، كنت أعاني من بعض المشاكل البدنية، لقد كان عامًا صعبًا فقد تعرضت لإصابة خطيرة في الكاحل”.

وعن مواجهة إنتر ميلان وبرشلونة في عام 2010 تحت قيادة جوزيه مورينيو: “كانت تلك المباراة صعبة للغاية، خوض مباراة الإياب في برشلونة، ومع وجود عشرة لاعبين بعد طرد موتا أمر في غاية الصعوبة لكن في النهاية، كنا شجعان ووصلنا إلى النهائي”.

وأتم: “النهائي يُعيد إليّ ذكريات رائعة، في مدريد ضد بايرن، من المؤسف أنني اعتزلت قبل عام لكنني كنت سعيدًا جدًا لوجودي في ذلك النادي، الذي منحني دور السفير وبالطبع، التواجد هناك مع الجميع”.



المصدر – بطولات

By Sayed