تشهد غرفة ملابس ريال مدريد حالة من الاضطراب المتصاعد خلال الفترة الأخيرة، في تطور لم يكن مفاجئًا بالكامل داخل أروقة النادي، إذ بدأت ملامح التوتر تظهر منذ الموسم الماضي بشكل تدريجي.
وكان وجود المدرب كارلو أنشيلوتي حينها عاملًا مهمًا في احتواء تلك التوترات، بفضل شخصيته الهادئة وقدرته على جمع الفريق تحت مظلة واحدة، ما سمح بتجاوز العديد من الخلافات التي كادت أن تهدد تماسك المجموعة.
كما نجح أنشيلوتي، رفقة جهازه الفني، في تهدئة أجواء مشحونة أعقبت الخسارة في دوري أبطال أوروبا أمام ميلان، حيث لعبت خبرته دورًا حاسمًا في إعادة بعض التوازن داخل المجموعة.
وفي تلك المرحلة، كان الاحترام المتبادل حاضرًا بقوة، وهو ما لم يعد بنفس الزخم بعد التغييرات التي لحقت بالجهاز الفني لاحقًا، وذلك حسبما أفادت صحيفة “آس” الإسبانية.