المدرب البرتغالي يؤكد أنه لم يتواصل مع مسؤولي النادي الملكي حتى الآن
نفى جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، تواصله مع مسؤولي ريال مدريد بشأن العودة للفريق الملكي الموسم المقبل، خلفًا لألفارو أربيلوا، ما يعني عدم صحة الأنباء التي ترددت حول اجتماع المدرب البرتغالي بفلورنتينو بيريز، رئيس النادي، وفرض شروطه.
ويعتبر مورينيو أقرب المرشحين لتولي قيادة ريال مدريد الموسم المقبل، في ظل الأزمات التي يعاني منها الفريق الإسباني، سواء على مستوى النتائج أو حتى في غرفة خلع الملابس.
وكانت الصحافة الإسبانية زعمت أن مورينيو عقد اجتماعًا لمدة ساعة مع بيريز عبر الإنترنت، وفرض 6 شروط من أجل العودة لقيادة الفريق، كان أبرزها منحه صلاحيات كاملة دون أي تدخل في قراراته، وتوقيع عقد مدته عامين.
ومن بين الشروط التي نشرتها الصحافة على لسان مورينيو أيضًا أنه يرغب في تعيين متحدث باسم النادي لتجنب التعليق على الأمور غير الرياضية، وأن يكون بيريز هو حلقة الوصل الوحيدة بينه ومجلس الإدارة.
لكن في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة بنفيكا أمام سبورتينج براجا، المقررة مساء غدٍ الإثنين، نفى مورينيو وجود أي تواصل مع ريال مدريد، كما حدّد توقيتًا واضحاً لأي خطوة مستقبلية تتعلق بمغادرته للنادي البرتغالي.
وقال مورينيو، فيما نقلته صحيفة “آس”، اليوم الأحد “أريد توضيح أمر واحد. في كرة القدم، ليس المدربون أو اللاعبون هم من يقررون الرحيل أو البقاء. عندما يحدث شيء ما، تكون الأندية هي من تبدي اهتمامها وتبدأ إجراءات التعاقد مع الأشخاص الذين تريدهم”.
وأضاف “لا يزال الحديث مستمرًا عن ريال مدريد، وأنا أواصل تجنب التعليق على الأمر بكل صراحة. لم أتواصل مع الرئيس أو مع أي مسؤول آخر في النادي”.
وأكد المدرب البرتغالي أن تركيزه الكامل منصب حاليًا على نهاية الموسم مع بنفيكا، حيث ينافس الفريق على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، موضحًا أنه لن يناقش مستقبله مع أي طرف قبل نهاية الموسم.
وقال “في نهاية الموسم لا أتحدث مع أحد. لم يحدث أي تواصل مع ريال مدريد، ولن يحدث قبل المباراة الأخيرة في الدوري أمام إستوريل. بعد ذلك، ستكون لدي مهلة أسبوع أمتلك خلالها الحرية للتحدث مع من أراه مناسبًا”.
ومن المقرر أن تنتهي فترة “الصمت” التي فرضها مورينيو على مستقبله يوم الأحد 17 مايو، مع إسدال الستار على منافسات الدوري البرتغالي بمواجهة إستوريل.