عاد نادي برشلونة ليفرض هيمنته مجددًا على غريمه ريال مدريد في كلاسيكو حاسم كان بمثابة مفتاح التتويج بلقب الدوري الإسباني. ونجح الفريق الكتالوني في تحقيق فوز ثمين بنتيجة 2-0 بفضل هدفي ماركوس راشفورد وفيران توريس، موجّهًا ضربة قاضية أكدت تتويجه باللقب بعد موسم شاق احتفلت به جماهير البارسا بشكل كبير.
وأظهر برشلونة صلابة وشخصية قوية ونضجًا تنافسيًا لافتًا في واحدة من أهم مباريات الموسم.
هذا الانتصار على الغريم التقليدي سمح للفريق بحسم اللقب رسميًا، منهياً موسمًا عرف فيه كيف يقاوم ضغط ريال مدريد حتى المراحل الأخيرة.
واحتفل اللاعبون والجماهير بهذا الإنجاز بشكل صاخب، خاصة أنه تحقق بعد فوز مباشر على الفريق الملكي، ما جعل الليلة أكثر خصوصية لعشاق النادي الكتالوني.
وفي فرنسا، كان لويس إنريكي بطل واحدة من أكثر اللقطات تداولًا خلال اليوم. فمدرب باريس سان جيرمان كان قد أنهى لتوه مباراة فريقه أمام ستاد بريستوا بفوز 1-0، عندما سألته الصحفية دونيا ميسلي عن نتيجة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد.
وفور علمه بانتصار برشلونة 2-0، صرخ إنريكي بحماس قائلاً: “خذه.. رافعًا قبضته احتفالًا، في مشهد انتشر بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي واعتبره كثيرون دليلاً على ارتباطه العاطفي العميق ببرشلونة.
ردة فعل المدرب الإسباني لم تمر مرور الكرام نظرًا لتاريخه الكبير مع النادي الكتالوني، إذ دافع عن ألوانه كلاعب بين عامي 1996 و2004 بعد انتقاله المثير من ريال مدريد، قبل أن يقوده كمدرب لتحقيق الثلاثية التاريخية عام 2015. ويعيش إنريكي حاليًا فترة مميزة مع باريس سان جيرمان، حيث بنى فريقًا قويًا يحمل بصمته الفنية، لكنه لا يخفي حبه الدائم لبرشلونة، تاركًا الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة إليه مستقبلًا.