اعتراف جريء من الجناح الإنجليزي: لم أكن أعرف أين أسدد أمام ريال مدريد
لم تكن ركلة حرة فقط، بل كانت رسالة، تسديدة أطلقت موسم برشلونة نحو لقبه الثاني تواليا، وأطلقت معها جملة واحدة من ماركوس راشفورد هزت كامب نو أكثر من صوت الشباك.
خطف المهاجم الإنجليزي الأضواء في ليلة تتويج برشلونة بلقب الليجا بعد الفوز على ريال مدريد، حين افتتح التسجيل بهدف استثنائي من ركلة حرة سكنت الزاوية العليا لمرمى كورتوا، وأشعلت مدرجات كامب نو الصاخبة، وأنهت صياما طويلاً للفريق الكتالوني عن التسجيل من الكرات الثابتة.
راشفورد، الذي استعان به هانز فليك على الجناح الأيمن في غياب لامين يامال، كافأ ثقة مدربه بأداء حاسم وهدف سيُصنف بين أجمل أهداف برشلونة هذا الموسم.
وبعد صافرة النهاية، ترك المعار من مانشستر يونايتد الباب مفتوحا على مصراعيه أمام مستقبله مع البارسا، حيث قال مبتسما في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”: “لا أعرف إن كنت سأبقى.. لو كنت ساحرا لبقيت”.
وعن هدفه الحاسم، كشف راشفورد أن التسديد لم يكن خياره الأول: “لم أكن أنوي تسديدها، لم أستطع رؤية الزاوية المناسبة، ولم أكن أعرف أين أسدد، لكن الجميع شجعني على تسديدها، وهذا ما منحني الثقة، في النهاية، كان هدفا رائعا”.
14 هدفا و12 تمريرة حاسمة في 48 مباراة، جعلت من راشفورد قطعة لا غنى عنها في مشروع فليك، وهو ما لم يخفه اللاعب نفسه حين تحدث بإعجاب واضح عن الفريق: “جئت إلى برشلونة للفوز، وأعتزم مواصلة الانتصارات، الفريق رائع، وسيحقق الكثير من الإنجازات في المستقبل، وسيكون الانضمام إليه شرفا كبيرا، سنرى ما سيحدث”.