المدرب البرتغالي بين لعنتين.. فهل يفلت هذة المرة؟
قبل نحو عام وتحديدا في أواخر أبريل 2025، كان البرتغالي جورجي جيسوس يواجه أسوأ أزمة في مسيرته التدريبية. خرج الهلال بقيادته من نصف نهائي دوري أبطال آسيا بخسارة 1-3 أمام الأهلي، وهو إخفاق كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر علاقة بدت أنها تجاوزت طريقا مسدودا قبل موعدها بجولات. في الثاني من مايو، أعلن “الزعيم” رسميا فسخ التعاقد مع مدربه “المخضرم” بالتراضي.
أنهى ذلك القرار فصلا استثنائيا قاد فيه الفريق لتسجيل رقم قياسي عالمي بالفوز في 34 مباراة متتالية.
واليوم سيكون على المدرب البرتغالي الذي يقف في الجهة المقابلة في الرياض، أن يضع حدا لتلعثمه قبل جولات النهاية، ليكسر لعنتين: الانهيار في الأوقات الحاسمة، وانتظار عودة الدوري الغائب عن النصر منذ 7 سنوات.