غضب واعتراض وتمرد.. الوجه الخفي في مسيرة كيليان
لم يكن الصدام الأخير بين كيليان مبابي وألفارو أربيلوا المدير الفني لريال مدريد سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من التوترات التي طبعت علاقة النجم الفرنسي بعدد من المدربين الذين أشرفوا على مسيرته الكروية، سواء مع الأندية أو المنتخب.
وأثار ظهور مبابي المفاجئ أمام وسائل الإعلام عقب مواجهة ريال مدريد ضد أوفيدو حالة واسعة من الجدل، بعدما عبّر بشكل علني عن استيائه من أربيلوا، مؤكدًا أن مدربه أخبره قبل المباراة بأنه “المهاجم الرابع” خلف فينيسيوس جونيور، وفرانكو ماستانتونو، وجونزالو.
وفي الوقت ذاته تقريبًا، رد أربيلوا خلال المؤتمر الصحفي بطريقة حاسمة، بينما كان مبابي لا يزال يتحدث لوسائل الإعلام، قائلًا: “ليس لدي أربعة مهاجمين، ولم أقل له مثل هذا الكلام. طالما أنا هنا، فأنا من يقرر من يلعب، ولا يهمني اسم اللاعب”.
لكن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في مسيرة قائد المنتخب الفرنسي، إذ سبق له الدخول في أزمات وخلافات مع عدد من المدربين الذين لعبوا دورًا مهمًا في تشكيل مسيرته، مثل ليوناردو جارديم، وأوناي إيمري، وتوماس توخيل، وماوريسيو بوكيتينو، وكريستوف جالتييه، ولويس إنريكي، وكارلو أنشيلوتي، وتشابي ألونسو، وديدييه ديشامب، وصولًا إلى أربيلوا.