قبل نحو 3 أشهر كانت الأجواء غائمة في اتحاد العاصمة الجزائري. فريق كبير ارتبكت علاقته فجأة بمدربه عبد الحق بن شيخة، فبحث عن حل مع بداية العام الجديد (2026) بعد الانفصال عن الأخير.
لم يكن الفريق يحتاج إلى البدء من الصفر، لكن المعضلة كانت في اختيار المدرب الذي سيكون قادرا على ضبط المسار سريعا دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم: في 20 فبراير الماضي عينت إدارة الفريق، المدرب السنغالي لامين نداي في المنصب، مما أثار الدهشة قليلا.