تحدث الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، مع لاعبي فريقه المصدومين من نبأ رحيله عن ملعب الاتحاد عقب مباراة الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، الأحد المقبل.
ووفقاً لصحيفة “ذا صن” البريطانية، يعيش المدرب الإسباني البالغ من العمر 55 عاماً حالة من الغضب الشديد بعد تسريب أنباء رحيله قبل المواجهة المصيرية والمرتقبة أمام بورنموث.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله: “بيب غاضب للغاية من توقيت التسريب الذي جاء قبل المباراة مباشرة، وقد استدعى اللاعبين للانضمام إلى مكالمة جماعية في وقت متأخر من الليل لتأكيد رحيله، وقدم اعتذاره عن الطريقة التي ظهرت بها الأخبار والتي فاجأته هو شخصياً، علماً بأن اللاعبين تم إبلاغهم يوم السبت الماضي بأنه لن يرحل، لذلك يعيش الجميع حالياً في حالة صدمة”.
وذكر التقرير أن المدير الفني الأسطوري، الذي قاد مانشستر سيتي لتحقيق 17 لقباً كبيراً، فرض سياجاً من السرية حول مستقبله في الأيام الأخيرة، وظل يؤكد مراراً وتكراراً أنه لا يزال يملك عاماً إضافياً في عقده.
وكان جوارديولا قد تولى تدريب الفريق عام 2016 قادماً من بايرن ميونخ، وحقق مع السيتي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات، وقاد الفريق لرفع كأسه الأولى في دوري أبطال أوروبا عام 2023، بالإضافة إلى تأمين الثنائية المحلية هذا الموسم.
وأفادت الصحيفة في تقرير سابق يوم الاثنين بأن بيب تحدث مع رئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك بعد التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشيلسي، السبت الماضي، حيث تلاشت آمال الإدارة في إقناعه باستكمال العام الأخير من عقده.