بعد ساعات من تأكيد الصحافة البريطانية رحيل بيب جوارديولا عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، رغم تبقي عام إضافي في عقده، بدأت التكهنات تتصاعد حول مستقبل العديد من نجوم السيتيزنز، وعلى رأسهم الإسباني رودري.
جوارديولا يُسدل الستار على حقبة ذهبية
وقضى المدرب الكتالوني 10 سنوات على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي، حقق خلالها 20 لقبًا، قد يرتفع إلى 21 إذا تُوِّج الفريق بـالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، في حدث يُعدّ تاريخيًا في كرة القدم الإنجليزية، ومن المتوقع أن تكون له تداعيات مباشرة على مستقبل النادي ونجومه.
رودري.. الهدف الأبرز لريال مدريد
ووفقاً لشبكة “كادينا سير” الإسبانية، فإن رحيل جوارديولا قد يُسرّع من انتقال رودري، لاعب الوسط الإسباني، إلى ريال مدريد، الذي يتابع عن كثب تعافيه من إصابته الخطيرة، ويعتبره الإضافة المثالية لتعزيز خط وسطه في الموسم المقبل.
ويرتبط رودري، البالغ من العمر29 عامًا، بعقد مع السيتي حتى يونيو 2027، ويُقدّر سعره بنحو 70 مليون يورو، وهو ما يجعل المفاوضات مع النادي الإنجليزي معقدة، خاصة أنه يُعدّ أحد الأعمدة الأساسية في الفريق.
مورينيو.. صاحب الكلمة الأخيرة
غير أن مصير الصفقة يبقى معلقًا على جوزيه مورينيو، المدرب المرتقب لـريال مدريد، الذي سيكون له الكلمة الأخيرة في تحديد أولويات الفريق في سوق الانتقالات الصيفية.
ولا يزال النادي الملكي بحاجة إلى إتمام صفقة وصول المدرب البرتغالي رسمياً قبل الشروع في رسم خارطة التعاقدات، التي تبدو حاسمة بعد موسمين متتاليين من الإخفاق.
وداخل أروقة برنابيو، يرى العديد من المحللين أن رودري يمتلك المواصفات المطلوبة لإضفاء بُعد جديد على خط وسط الفريق، خاصة بعد تراجع مستوى بعض اللاعبين في المركز ذاته.
صيف ساخن في الأفق
ومع رحيل جوارديولا واحتمالية إعادة هيكلة مشروع مانشستر سيتي، يبدو أن قضية رودري ستهيمن على صيف مدريد، في صفقة قد تُحدث دويًا كبيرًا في سوق الانتقالات الأوروبية.