من حافة الشلل إلى دموع الانهيار.. كيف تحولت أحلام نيمار إلى كوابيس مونديالية؟

BySayed

مايو 22, 2026


في عالم نيمار، لا توجد منطقة وسطى. إما المجد الكامل أو السقوط المدوي. هكذا تنظر البرازيل دائمًا إلى كأس العالم؛ بطولة لا تعترف بأنصاف الإنجازات، ولا ترحم من يفشل في رفع الكأس. وبين الحلم والانكسار، عاش نيمار واحدة من أكثر المسيرات قسوة وألمًا في تاريخ المونديال.

مصاب، محطم، مطارد بالإخفاقات، ومهزوم بركلات الترجيح.. هكذا بدت مشاركات النجم البرازيلي الثلاث السابقة في كأس العالم. لكن القدر منحه فرصة جديدة، ربما تكون الأخيرة، تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، الذي قرر إعادة فتح الباب أمام لاعب اعتقد كثيرون أن رحلته مع المنتخب انتهت.

في سن الرابعة والثلاثين، يدخل نيمار كأس العالم 2026 وهو يدرك أن البطولة تمثل الفرصة الأخيرة لتحقيق الحلم الذي أفلت منه مرارًا. فمنذ ظهوره كموهبة استثنائية في سانتوس، كان يُنظر إليه باعتباره الوريث الطبيعي لعرش الكرة البرازيلية، رغم أن الحقيقة داخل البرازيل ظلت دائمًا واضحة: لا يوجد سوى ملك واحد، وهو بيليه.



المصدر – كوورة

By Sayed