
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، اليوم السبت، إقالة مدرب الفريق الأول لكرة القدم، الهولندي آرني سلوت من منصبه بسبب تراجع النتائج.
وكان سلوت قد قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول مع النادي 2024-2025.
وقال ليفربول في بيان رسمي: “لا داعي للقول إن هذا كان قرارًا صعبًا بالنسبة لنا كنادٍ، المساهمة التي قدمها آرني لليفربول منذ انضمامه كانت كبيرة ومؤثرة، والأهم من كل شيء بالنسبة للجماهير ولنا أنها كانت ناجحة.
وواصل: “منذ اللحظة الأولى التي التقينا فيها آرني، كان واضحًا فورًا أنه شخص لا يكتفي بتحمل المسؤولية، بل يحتضنها بكل ترحيب. وقد ظهر ذلك عندما وافق على تولي تدريب الفريق، وعندما قادنا للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وطوال الموسم المنتهي حين واجه تحديات وأعباء كبيرة.
وكشف: في الوقت نفسه، توصلنا بشكل جماعي إلى أن التغيير أصبح ضروريًا لكي يواصل النادي التقدم للأمام. ومرة أخرى، يجب التأكيد على أن هذا القرار لم يتم اتخاذه بسهولة، بل العكس تمامًا، نود أن ننتهز هذه الفرصة لتسجيل تقديرنا لآرني، الذي سيظل دائمًا يحتل مكانة خاصة في تاريخ هذا النادي باعتباره المدرب الذي قاد ليفربول لتحقيق لقب الدوري العشرين، ذلك الإنجاز – الذي أصبح أكثر روعة لأنه تحقق في موسمه الأول مع الفريق – بُني على تدريب وقيادة استثنائيين يوميًا.
وواصل: كما ساعد النادي على تجاوز واحدة من أصعب الفترات الممكنة بعد فقدان ديوجو، التعاطف والإنسانية اللذان أظهرهما خلال تلك الفترة قالا الكثير عن شخصيته كإنسانـ وبالتالي، لا يسعنا سوى أن نتمنى لآرني كل التوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرته التدريبية، مع توقعنا أن يواصل تحقيق النجاح. ونقول ذلك ونحن نعلم أن إرثه مع ليفربول سيظل محفوظًا، وسيزداد قيمة ومعنى مع مرور السنوات والعقود.
وبات أندوني إيراولا المرشح الأبرز لتولي منصب مدرب ليفربول القادم، بعد الرحيل عن بورنموث بعد نهاية الموسم.