عقدة لم تُحل بعد.. فليك في مواجهة تاريخه الخاص

BySayed

يونيو 2, 2026


يواجه هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، مع بداية الموسم المقبل تحديًا جديدًا في مسيرته، وهو إكمال 3 مواسم متتالية على رأس نادٍ أوروبي كبير، بعد أن لم يجد الوقت أو الاستقرار الكافيين لا مع بايرن ميونخ، ولا مع المنتخب الألماني لتأسيس مسيرة طويلة الأمد.

وذكرت تقارير صحفية إسبانية أن المدرب الألماني، الذي يشعر بسعادة غامرة في برشلونة، يسعى لكسر نمط مسيرته السابقة التي اتسمت بالتأثير الفوري والنجاح السريع، لكنها افتقرت للاستمرارية طويلة المدى.

مدرب التأثير الفوري

وقالت صحيفة “آس” الإسبانية، إنه يمكن القول بأن فليك، حتى الآن، كان مدربًا ذا تأثير فوري، ففي نوفمبر 2019، حلّ محل نيكو كوفاتش في بايرن ميونخ، وأنهى ذلك الموسم محققًا الثلاثية التاريخية، وهي الدوري الألماني، ودوري أبطال أوروبا بفوزه الساحق على برشلونة 8-2، وكأس ألمانيا.

وفي برشلونة، كرر السيناريو ذاته، حيث فاز في موسمه الأول بالألقاب المحلية الثلاثة، الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني.

خرافة “لعنة السنة الثانية”

في الموسم الماضي، كانت بدايته متذبذبة، وبدأ يسود اعتقاد بأن سنوات فليك الثانية مع أنديته لم تكن موفقة، لكن هذه خرافة لا تعكس الواقع إطلاقًا.

ففي موسمه الثاني مع بايرن ميونخ، فاز بـ4 ألقاب: كرر فوزه بلقب الدوري الألماني، وفاز بكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، وكأس ألمانيا.

وفي دوري أبطال أوروبا، أُقصي الفريق على يد باريس سان جيرمان في ربع النهائي بفضل قاعدة احتساب الأهداف خارج الأرض.

وكان موسمه الثاني مع برشلونة ناجحًا للغاية أيضًا، حيث فاز الفريق بلقب الدوري الإسباني للمرة الثانية على التوالي، وكأس السوبر الإسباني، مع أرقام مذهلة هجوميًا ودفاعيًا.

دوري الأبطال.. الهدف الأكبر

ويسعى برشلونة إلى تحقيق الاستقرار، ومواصلة النجاح، وفرض هيمنته الوطنية، خاصة وأن الفريق شاب للغاية، وتحقيق لقبه السادس في دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره منذ عام 2015، وهذا هو التحدي الرئيسي الذي يواجهه فليك في الموسم المقبل.

يُذكر أن برشلونة حقق تحت قيادة فليك 5 ألقاب في موسمين فقط، ليصبح واحدًا من أنجح المدربين في تاريخ النادي الكتالوني من حيث عدد البطولات في فترة زمنية قصيرة.



المصدر – كوورة

By Sayed