
وأوضح شوبير أن أول عقد وقّعه مصطفى مع الأهلي كان بقيمة 60 ألف جنيه، وعندما زادت قيمة عقده لاحقًا إلى 250 ألف جنيه، نصحه بالموافقة على ما تعرضه إدارة النادي دون الدخول في أي مساومات، مؤكدًا أن الحارس لا يزال من بين أصحاب العقود الأقل داخل الفريق.
ونفى شوبير ما تردد بشأن مطالبة نجله بالحصول على مبالغ ضخمة للتجديد، مؤكدًا أن الحديث عن طلب 50 أو 40 أو 30 مليون جنيه لا يمت للحقيقة بصلة، وأنه لم تُجرَ أي مناقشات مالية بين اللاعب أو أسرته ومسؤولي الأهلي حتى الآن.
كما كشف عن تلقي مصطفى شوبير عدة عروض احترافية خارجية خلال الفترة الماضية، كان أبرزها من نادي الخلود السعودي، إلى جانب عرض آخر من نادي النجمة، فضلاً عن اهتمام من أحد الأندية الإسبانية عبر وكالة أعمال النجم المصري عمر مرموش.
وأشار إلى أن إدارة الأهلي، ممثلة في محمد يوسف، أغلقت الباب أمام رحيل الحارس بعدما أكدت تمسكها باستمراره، وأبلغت اللاعب بشكل واضح أنه ليس مطروحًا للبيع.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على عمق العلاقة التي تربط أسرته بالنادي الأهلي، مشيرًا إلى أن كل ما حققوه جاء من خلال القلعة الحمراء، وأن ارتباطهم بالنادي يتجاوز حدود التشجيع والانتماء التقليدي.