هل يواجه “محاربو الصحراء” دون أحد ركائز “التانجو”؟
مع اقتراب صافرة البداية الأولى لحامل اللقب في كأس العالم 2026، وجد ليونيل سكالوني نفسه مجددًا أمام الملف الذي يطارده منذ أشهر: الإصابات العضلية، جاءت الضربة هذه المرة في مركز حساس، وباسم لاعب خبرة يستعد لخوض موندياله الثالث.
وأكدت صحيفة “أوليه” الأرجنتينية أن الظهير الأيسر نيكولاس تاجليافيكو تعرض لإصابة في عضلة الساق اليسرى، فيما خضع اللاعب لفحوصات طبية، ولم يشارك في التدريبات الجماعية.
الشكوك تحيط الآن بمشاركته في المباراة الافتتاحية أمام الجزائر يوم الثلاثاء 16 يونيو، حيث إن الإصابة وُصفت بأنها “متوسطة”، وتضع سكالوني في مأزق حقيقي، لأنه لا يملك ظهيرًا أيسر صريحًا آخر في قائمة الـ26 النهائية.
الجهاز الفني كان يتابع عن كثب الحالة البدنية لعدد من الركائز، على رأسهم ليونيل ميسي وإيميليانو مارتينيز وكريستيان روميرو، قبل أن ينضم إليهم تاجليافيكو لهذه القائمة.
ووفقًا لـ TyC Sports، فإن اللاعب لا يواجه خطر الغياب عن البطولة بأكملها، لكن جاهزيته للمباراة الأولى ليست مضمونة.
وفي ظل هذا الغياب المحتمل، اختبر سكالوني أكثر من حل؛ فاكوندو ميدينا، قلب دفاع لانس الفرنسي، هو الخيار الأقوى لتعويضه كأساسي، خصوصا بعد خروج بنيكولاس كابالدو من القائمة الرسمية، لذلك يبقى فالنتين باركو، صاحب هدف أيسلندا والذي يُصنف كلاعب وسط، بديلًا تكتيكيًا آخر.
وتستهل الأرجنتين مشوار الدفاع عن اللقب بثلاث مواجهات في المجموعة: الجزائر (16 يونيو)، ثم النمسا (22 يونيو)، وأخيرًا الأردن (27 يونيو)، وكلها مباريات يحتاج فيها سكالوني إلى ظهير أيسر جاهز بنسبة 100%.