قلَّل كريستيان بوليسيتش، لاعب المنتخب الأمريكي الأول لكرة القدم، من المخاوف بشأن إصابته التي أجبرته على الخروج بين شوطَي مباراة الفوز على باراجواي 4ـ1 على ملعب «سو فاي ستاديوم» في لوس أنجليس، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة، فجر السبت.
وقال اللاعب: “تلقَّيت ضربةً خفيفةً في الشوط الأول، لذا آمل ألَّا يكون الأمر مهمًّا. اتَّخذنا بعض الحيطة، السبت، وأتمنى أن أكون بخيرٍ خلال الأيام القليلة المقبلة”.
وكان مهاجم ميلان الإيطالي مصدرَ إزعاجٍ في الشوط الأول الذي هيمن عليه أصحاب الأرض، كما قدَّم تمريرةً حاسمة في الهدف الثاني، وأسهم أيضًا في الهدف الأول العكسي في مرمى باراجواي بعد تبادلٍ ذكي للكرة مع ويستون ماكيني.
واضطر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي، إلى إخراجه بين شوطي المباراة.
وأضاف بوليسيتش: “هي في منطقة ربلة ساقي اليسرى نوعًا ما. لقد تعرَّضت لإصاباتٍ مماثلةٍ من قبل، وأنا متفائلٌ، ولا أعتقد أنها شيءٌ يُذكر”.
وختم اللاعب حديثه بالقول: “إنها بدايةٌ مذهلةٌ، لكن لا يزال أمامنا الكثير لننجزه”.
من جهته، أوضح بوكيتينو، أن استبدال بوليسيتش جاء لعدم الرغبة بالدخول في أي مخاطر.
ويأمل المنتخب الأمريكي أن يكون تقييم اللاعب في محلِّه بعد الفوز المقنع، إذ تنتظره مواجهتان قويتان أمام أستراليا وتركيا.