من الدوحة إلى أمريكا: لماذا يبكي العالم على مونديال قطر؟

BySayed

يونيو 13, 2026


مع انطلاق صافرة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم يعد الحديث يدور فقط حول المنافسات الكروية والنجوم اللامعين، بل برزت ظاهرة لافتة ومثيرة للاهتمام: عودة قوية للحنين إلى تجربة قطر 2022. البطولة التي وُجهت إليها انتقادات حادة قبل أربع سنوات تحولت اليوم إلى معيار ذهبي يُقاس به النجاح التنظيمي والتجربة الجماهيرية.

كيف حدث هذا التحول الدراماتيكي؟ ولماذا يجد المشجعون والإعلاميون أنفسهم يستحضرون ذكريات الدوحة والملاعب المتلألئة بينما يواجهون واقعًا معقدًا ومليئًا بالتحديات في أمريكا الشمالية؟

في قلب هذا الحنين تكمن مفارقة تاريخية: مونديال قطر، الذي كان يُنظر إليه من بعض الجهات كتجربة محفوفة بالمخاطر بسبب حجمه الصغير وموقعه في الخليج، أثبت أنه نموذج فريد من الراحة والكفاءة والانسجام.

أما مونديال 2026، الذي وُصف بـ”الأكبر والأكثر شمولاً”، فيواجه انتقادات متتالية على كل المستويات، من اللوجستيات إلى الأمن، مرورًا بالسياسة والتكاليف. هذا التباين ليس مجرد صدفة، بل نتيجة لاختلاف جذري في الرؤية والتنفيذ.



المصدر – كوورة

By Sayed