في الظروف الطبيعية، يُنظر إلى كأس العالم باعتباره بطولة لقياس قوة المنتخبات وتحقيق الإنجازات، لكن بالنسبة للمنتخب السعودي، تبدو نسخة 2026 أكثر أهمية من مجرد مشاركة جديدة في أكبر محفل كروي على وجه الأرض.
الأخضر يدخل البطولة وهو يقف عند مفترق طرق حقيقي، بعد أشهر مضطربة شهدت تغييرات فنية وإدارية عديدة، لتتحول مباريات المونديال المقبلة إلى اختبار شامل قد يحدد شكل المنتخب السعودي لسنوات قادمة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو المشروع الرياضي بالكامل.