في السنوات الأخيرة ظهرت عبارة “منتخب محمد صلاح”.
في كل مرة ينزل فيها المنتخب المصري أرض الملعب، تتجه الأنظار في أغلب الأوقات نحو شخص واحد، وكأنه تم اختصار الفريق في نجمه الأول.
والحديث هنا عن محمد صلاح، الذي تألق في السنوات الماضية مع ليفربول، وكان فيها النجم الأول لمنتخب مصر.
ومع التركيز الكبير على صلاح، سواء بسبب مستوياه المميزة مع ليفربول أو الآمال المعقودة عليه مع الفراعنة، ظهرت عبارة “منتخب محمد صلاح”.
هذه الصورة الذهنية التي تصدّرها الصحافة، كثيراً ما تصطدم بواقع مغاير تماماً داخل المستطيل الأخضر، حيث يُدار التكتيك وتُحسم المباريات بمنظومة جماعية لها نقاط قوة وضعف تتجاوز حدود النجم الأول.
بين بريق النجومية الفردية وعشوائية الاختزال الإعلامي، يبرز السؤال الأكثر عمقاً وجرأة في الشارع الرياضي المصري: هل ما زالت هذه “المركزية المطلقة” تمنح الفراعنة أفضلية تكتيكية ونفسية أمام المنافسين، أم أنها تحولت تدريجياً إلى عبء فني وإعلامي ثقيل يضيّق خيارات المديرين الفنيين ويحجب الرؤية عن جيل كامل من المواهب؟