نجم فرنسا: الانتصار في أول مباراة بالمونديال ليس سهلًا
رد كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، بطريقته على الانتقادات التي يتعرض لها سواء مع فريقه ريال مدريد أو منتخب الديوك.
وعاش مبابي موسمًا صعبًا مع ريال مدريد في الموسم الماضي، ولم يتوج بأي بطولة رغم سجله الفردي المميز، ما عرّضه لسيل من الانتقادات.
لكنه تألق وسجل هدفين ليقود منتخب بلاده فرنسا لفوز ثمين على السنغال بنتيجة 3-1 مساء اليوم الثلاثاء في افتتاحية مباريات الفريق بمونديال 2026.
مبابي، الذي بلغ النهائي في النسختين الماضيتين وحقق اللقب مرة واحدة، وصل إلى هدفه رقم 14 في المونديال ليعادل الألماني جيرد مولر كثالث أكثر لاعب تسجيلًا في تاريخ البطولة، ولا يسبقه سوى البرازيلي رونالدو (15 هدفًا)، والألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفًا).
وقال مبابي في تصريحات لقناة “إم 6” الفرنسية “لا أعتقد أننا حققنا انطلاقة كاملة كما كنا نريد حتى الآن، لكن من الجيد دائمًا أن تبدأ أي بطولة بتحقيق الفوز. هذا يمنحك قدرًا أكبر من الهدوء، رغم أنه لا يوجد هدوء حقيقي في كأس العالم”.
وأضاف “لقد رأينا ما حدث مع المنتخبات الأخرى، فالبداية بانتصار ليست أمرًا سهلًا. جميع المنتخبات تدرك أن كأس العالم بطولة استثنائية، والجميع يريد الفوز وتقديم صورة مشرفة لبلاده”.
وتابع نجم ريال مدريد “اليوم لم تكن المباراة سهلة. نحن نعلم أن بإمكاننا التسجيل في أي لحظة، وهذا يساعدنا كثيرًا”.
وعما إذا كان لديه دافعًا للانتقام ممن يوجهون له الانتقادات، علق مبابي بقوله “لا يوجد أي دافع للانتقام. إذا بدأت ألعب من أجل إسكات كل من ينتقدني، فسأضطر إلى الاستمرار في اللعب حتى أبلغ الثمانين من عمري”.
وأوضح “أنا ألعب من أجل أن أترك بصمة في تاريخ بلادي، ومن أجل مساعدة فريقي على الفوز بكأس العالم”.
واختتم النجم الفرنسي تصريحاته بالقول “هذه مجرد المباراة الأولى في دور المجموعات. من الطبيعي أن يبالغ الناس في ردود أفعالهم، سواء بالحماس أو بالانتقاد. أما نحن، فعلينا دائمًا أن نحافظ على هدوئنا وتركيزنا فيما يتعين علينا القيام به”.