قضية فساد..
بدأ المنتخب البرازيلي مشواره في كأس العالم 2026 بنتيجة صادمة لملايين جماهيره، حيث تعادل مع نظيره المغربي 1-1 في المباراة الافتتاحية للمجموعة، في مواجهة كان الجميع يتوقع منها فوزًا مريحًا يعكس قوة البرازيل التقليدية.
وتحول هذا التعادل إلى مصدر إحباط عميق، خاصة أن المغرب قدم أداءً منظمًا ومنافسًا قويًا، مما أثار تساؤلات كثيرة حول جاهزية الفريق تحت قيادة كارلو أنشيلوتي.
وبينما كان الإعلام والجمهور يناقشان الأداء الفني والأخطاء الدفاعية التي أدت إلى هدف المغرب، انفجر الوضع خارج الملعب بشكل أكثر دراماتيكية، فجر الصحفي البرازيلي المثير للجدل ليو دياس قنبلة إعلامية كبيرة، لم تستهدف أي لاعب كما توقع الجميع، بل وجهت سهامها نحو أعلى هرم في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
ففي توقيت حساس للغاية من مسيرة البرازيل في البطولة، ظهرت اتهامات خطيرة تهدد استقرار الاتحاد وتركيزه على دعم المنتخب.
وأصبحت الفضيحة الإدارية الحديث الرئيسي في الشارع البرازيلي، وطغت على النقاش الفني، مما زاد من الضغط على “السيليساو” قبل مواجهاته المقبلة.