أثار انتشار الأحذية الرياضية ذات اللون الوردي بين لاعبي كأس العالم 2026 تساؤلات واسعة بين الجماهير والمحللين، بعدما ظهر معظم نجوم البطولة يرتدون التصميم نفسه في المباريات الأولى من المحفل العالمي.
اعتمد عدداً كبيراً من اللاعبين في مختلف المنتخبات على أحذية وردية زاهية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مباريات دور المجموعات الأمر الذي جعل هذا اللون أحد أبرز ملامح النسخة الحالية من المونديال.
ويرتبط هذا الاتجاه بشكل مباشر بسياسات شركات تصنيع الأدوات الرياضية الكبرى، مثل Nike وAdidas وPuma التي تسعى إلى استغلال الحدث الكروي الأهم عالمياً لعرض أحدث تصاميمها أمام ملايين المشاهدين حول العالم.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن جميع الشركات الكبرى تقريباً اختارت اللون الوردي كخيار رئيسي في تصميماتها لهذا الصيف، بعد دراسات داخلية أشارت إلى أن الألوان الزاهية تمنح الرياضيين شعوراً أكبر بالثقة أثناء الأداء في المباريات الكبرى.
وقال أودينجا نيمكو أحد المسؤولين في قسم تطوير أحذية كرة القدم بشركة Nike في تصريحات لصحيفة “ذا أثلتيك” إن اختيار اللون جاء بناءً على ملاحظات متكررة من الرياضيين والمستهلكين حول أهمية الألوان الجريئة في تعزيز الثقة خلال اللحظات الحاسمة.
وأوضح أن اللون الوردي كان من بين الألوان الأكثر تأثيراً من حيث الإحساس بالقوة والجرأة، مشيراً إلى أن ارتداءه بات يعكس نوعاً من التحدي والتميز داخل الملعب، إذ يبدو اللاعب وكأنه يجب أن يقدم أداءً عالي المستوى ليبرر اختياره لهذا اللون اللافت.
وأضاف أن الجانب البصري كان عنصراً حاسماً في القرار، خاصة مع وضوح اللون الوردي على أرضية الملاعب الخضراء سواء للمشاهدين في المدرجات أو عبر الشاشات التلفزيونية، ما يجعله خياراً مثالياً من ناحية التأثير البصري خلال بطولة عالمية بحجم كأس العالم.
كما أكد أن الشركات اختبرت عدة ألوان مختلفة إلا أن اللون الوردي تفوق من حيث الجاذبية والوضوح، ما جعله الخيار الأبرز في هذه النسخة من البطولة.
ورغم هذا الانتشار الواسع، ظهرت بعض الاستثناءات البارزة، إذ ارتدى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حذاءً باللونين الأبيض والأزرق خلال تسجيله ثلاثية تاريخية، فيما حصل كريستيانو رونالدو على تصميم خاص من Nike باللون الذهبي في المباراة الافتتاحية للبرتغال.
اقرأ أيضًا:
مدرب منتخب إنجلترا يطالب فيفا بتعديل أحد بروتوكولات كأس العالم.. ما القصة؟