ما إن انتهت مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية، مساء أمس الأربعاء، حتى تفجرت موجة انتقادات كبيرة لكريستيانو رونالدو، الذي ظهر بصورة باهتة في اللقاء.
وخطفت الكونغو الديمقراطية، تعادلا ثمينا بهدف لمثله من البرتغال، لتحصد أول نقطة في هذه النسخة، بل وسجلت أول هدف في تاريخا بكأس العالم.
وعقب صافرة النهاية، تحول رونالدو، إلى هدف رئيسي سواء للانتقادات من الصحف وقدامى اللاعبين والجماهير البرتغالية وغيرها، أو السخرية ممن ينتمون للمعسكر الآخر الداعم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
لكن ومع التأكيد على المستوى الباهت لرونالدو في مواجه الأمس، إلا أن المنتخب البرتغالي كله لم يظهر بالمستوى المطلوب، واختفى لاعبوه الذين يضع بعضهم نفسه في مكانة كبيرة.