الطريق الأسهل إلى الأدوار الإقصائية.. هل فقد كأس العالم توازنه؟
أعاد نظام تأهل “أفضل أصحاب المركز الثالث” إلى الأدوار الإقصائية إشعال الجدل خلال كأس العالم 2026، بعدما وصفه بعض المتابعين والمحللين بأنه “أسوأ اختراع في كرة القدم”.
وحسب تقرير نشرته شبكة RMC الفرنسية، يرى منتقدو النظام أن توسعة البطولة إلى 48 منتخبًا أفقدت دور المجموعات جزءًا كبيرًا من أهميته، إذ باتت غالبية المنتخبات تملك فرصًا واسعة للتأهل حتى دون تحقيق نتائج استثنائية، ما يفتح الباب أمام حسابات معقدة ويؤثر على التنافسية في الجولة الأخيرة من الدور الأول.
وقبل انطلاق البطولة، توقع كثيرون أن يؤدي رفع عدد المشاركين إلى اتساع الفوارق الفنية وظهور نتائج ثقيلة بشكل متكرر، إلا أن أحداث الدور الأول أظهرت صورة مختلفة في العديد من المباريات.
فبينما حققت بعض المنتخبات الكبرى انتصارات عريضة، نجحت منتخبات أقل ترشيحًا في فرض نفسها، كما فعل منتخب الرأس الأخضر الذي خرج بتعادل سلبي أمام إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للقب.
لكن الانتقادات الحالية لا تتركز على المستوى الفني بقدر ما تتعلق ببنية البطولة نفسها.