الأرقام لا تكذب.. فلماذا يتجاهلها دي لا فوينتي؟
لم يكن الجدل الدائر حول منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026 متعلقًا بالهجوم الناري أو خط الوسط المليء بالنجوم أو حتى بالخيارات التكتيكية للمدرب لويس دي لا فوينتي، بل انحصر بشكل لافت في مركز حراسة المرمى.
فبينما يمتلك المنتخب الإسباني ثلاثة من أبرز الحراس في القارة الأوروبية، يتصدرهم ديفيد رايا حارس آرسنال، الذي خرج من موسم استثنائي جعله أحد أفضل حراس العالم، ما زال أوناي سيمون يحتفظ بمكانه الأساسي دون أن يبدو أن هناك أي تهديد حقيقي لموقعه.
هذا القرار أثار موجة واسعة من التساؤلات داخل إسبانيا وخارجها، خصوصًا بين جماهير آرسنال وبرشلونة، التي ترى أن رايا، وحتى خوان جارسيا، يستحقان الحصول على الفرصة قبل حارس أتلتيك بلباو.
لكن بالنسبة إلى دي لا فوينتي، تبدو المسألة أبعد من مجرد أرقام أو إحصائيات، إذ ترتبط بعامل أكثر حساسية وتأثيرًا في عالم كرة القدم: الثقة والولاء، وذلك حسبما أفاد موقع “جول“.