كشف تقرير صحفي، عن أن مباراة إسكتلندا والبرازيل، التي ستجرى في الواحدة صباح الغد بتوقيت مكة، معرضة لخطر كبير.
ستسعى اسكتلندا للحفاظ على آمالها في التأهل إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، أمام أبطال العالم خمس مرات في ميامي.
وتتصدر البرازيل المجموعة الثالثة، برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن المغرب، وتأتي إسكتلندا ثالثة برصيد 3 نقاط وأخيرا هايتي بلا نقاط.
وأكدت صحيفة “ذا صن“، أن المباراة قد تتأثر بتأخيرات طويلة بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث أن هناك توقعات بهطول أمطار غزيرة مع مخاوف من تعرض الملعب لصواعق البرق.
في حال تأثر ملعب ميامي، بالبرق، فسيتم تأجيل انطلاق المباراة أو إيقافها لفترات طويلة.
تم إيقاف المباراة بين فرنسا والعراق، التي أقيمت في فيلادلفيا، لمدة ساعتين بسبب عاصفة رعدية شديدة، وتم توجيه المشجعين للاحتماء في منتصف المباراة بينما عاد اللاعبون إلى غرفة الملابس.
أي صاعقة برق في نطاق ثمانية أميال من الملعب تؤدي إلى تعليق اللعب، وبسبب التأخير الطويل، اضطر اللاعبون في كلا الفريقين إلى إكمال عملية إحماء أخرى.
كشف ستيف كلارك، مدرب منتخب إسكتلندا، أن فريقه لديه خطة جاهزة في حال توقف المباراة.
وقال مؤتمره الصحفي قبل المباراة أمس الثلاثاء: “أعتقد أنكم شاهدتم مباراة الليلة الماضية، مباراة فرنسا، التي تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك في البطولة”.
وتابع: “لذا أعتقد أننا كنا محظوظين بعض الشيء فيما يتعلق بالطقس حتى الآن، وبالنظر إلى توقعات الطقس غداً، من المحتمل أن تحدث بعض الاضطرابات بسبب الأمطار، ولدينا استراتيجية في ذهننا لكيفية التعامل مع الأمر. من الواضح أنك لا تعرف كم سيستغرق التأخير”.
وزاد: “يجب الانتظار 30 دقيقة بعد آخر ضربة برق حتى يستأنف اللعب. إذا كان هناك تأخير، فنأمل أن يكون قصيرًا”.