أصبح النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور أول لاعب يسجل هدفًا في كل مباريات دور المجموعات الثلاث لمنتخب البرازيل في كأس العالم منذ أسطورة كرة القدم رونالدو “الظاهرة” في مونديال 2002.
في إنجاز تاريخي يعكس المستوى الاستثنائي الذي يقدمه اللاعب صاحب الـ26 عامًا، نجح “فيني” في زيارة شباك المنافسين في المباريات الثلاث بدور المجموعات، ليصبح الوريث الطبيعي للأساطير البرازيليين الذين صنعوا مجداً لا يُنسى في تاريخ “السيليساو”، بحسب شبكة “ستاتس فوت” الفرنسية لإحصائيات كرة القدم.
وكان فينيسيوس قد سجل هدف البرازيل الأول أمام كرواتيا، ثم أضاف هدفًا حاسمًا في الفوز على المنتخب الثاني، قبل أن يُختتم مشواره في دور المجموعات بهدف رائع أمام المنتخب الثالث، ليؤكد أنه لم يعد مجرد موهبة، بل أصبح قائدًا فنيًا وهجوميًا للبرازيل في هذا المونديال.
يُذكر أن آخر لاعب برازيلي حقق هذا الإنجاز كان رونالدو خلال مونديال كوريا واليابان 2002، حيث سجل في مباريات تركيا والصين وبلجيكا، قبل أن يتوج المنتخب البرازيلي بلقب البطل للمرة الخامسة في تاريخه.
ويُعد أداء فينيسيوس اللافت هذا المونديال بمثابة رسالة واضحة للعالم بأن “السامبا” عاد بقوة، وبأن أحد أفضل لاعبي العالم حاليًا يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق حلم الفوز بكأس العالم، الذي طال انتظاره في البرازيل منذ 2002.
مع اقتراب مرحلة خروج المغلوب، يترقب عشاق الكرة البرازيلية والعالمية أن يواصل فينيسيوس التألق، وأن يقود “السامبا” نحو منصة التتويج في مونديال 2026.