أغلق نادي تشيلسي صفحة رحيل مدربه السابق إنزو ماريسكا، لكنه لم يتركه يغادر دون مقابل، إذ ضمن الحصول على تعويض مالي ضمن اتفاق مع مانشستر سيتي، قبل أن يصدر بيانًا حمل لهجة حادة تجاه المدرب الإيطالي، في مشهد أثار الكثير من الجدل بالتزامن مع الإعلان الرسمي عن وجهته الجديدة.
وأعلن مانشستر سيتي، اليوم الإثنين، تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لثلاثة مواسم، ليستمر في منصبه حتى صيف عام 2029، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة للنادي الإنجليزي.
وقال مانشستر سيتي، في بيان رسمي، إن ماريسكا يعود إلى النادي للمرة الثالثة في مسيرته، بعدما نجح في بناء تجربة تدريبية مميزة خلال السنوات الماضية، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرة المدرب الإيطالي على مواصلة مسيرة النجاحات.
وفي المقابل، أصدر تشيلسي بيانًا رسميًا هاجم فيه مديره الفني السابق إنزو ماريسكا، مباشرة عقب إعلان مانشستر سيتي التعاقد معه، معربًا عن استيائه من طريقة رحيله.
كما كشف عن توصله إلى تسوية مع مانشستر سيتي تضمنت حصوله على تعويض مالي، إلى جانب اتفاق منفصل مع المدرب الإيطالي يقضي بقيامه بدفع تعويض للنادي، دون الإفصاح عن تفاصيل أو قيمة المبالغ.
ومن جانبها، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي“ أن تشيلسي حصل على تعويض مالي بقيمة 17 مليون جنيه إسترليني من مانشستر سيتي مقابل فسخ عقد ماريسكا وانتقاله لتولي القيادة الفنية للفريق.
ويأمل مانشستر سيتي أن تشكل عودة ماريسكا بداية حقبة جديدة من النجاحات، من خلال مواصلة المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية، وترسيخ الهوية الهجومية التي أصبح الفريق يتميز بها خلال السنوات الأخيرة.