المكسيك ليست الكونغو.. هنري: إنجلترا ستودع المونديال في هذه الحالة

BySayed

يوليو 2, 2026


النجم الفرنسي يبرز عامل الارتفاع عن سطح البحر في موقعة أزتيكا

وجّه تييري هنري، أسطورة منتخب فرنسا، تحذيرًا إلى منتخب إنجلترا قبل مواجهته المرتقبة أمام المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن “الأسود الثلاثة” لن يتمكنوا بالضرورة من تكرار سيناريو العودة في النتيجة إذا استقبلوا هدفًا مبكرًا مرة أخرى.

وكان منتخب إنجلترا تأخر بهدف مبكر أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في الدقيقة السابعة من مواجهة دور الـ32، أمس الأربعاء، قبل أن يقوده هاري كين إلى الفوز بنتيجة 2-1 بتسجيله هدفي الانتصار، ليضرب موعدًا مع المكسيك على ملعب “أزتيكا” صباح الإثنين المقبل.

ويدخل المنتخب المكسيكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الأربع بالبطولة أمام جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية والتشيك والإكوادور، كما حافظ على نظافة شباكه طوال مشواره في المونديال حتى الآن.

ويرى هنري أن إنجلترا ستواجه اختبارًا أكثر تعقيدًا أمام أصحاب الأرض، خاصة مع أفضلية المكسيك في اللعب على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وهي ظروف لم تتح للاعبي إنجلترا الوقت الكافي للتأقلم معها.

وقال هنري، في تصريحات لشبكة “فوكس سبورتس” نقلتها صحيفة “مترو” البريطانية: “لا أريد التسرع في الحديث عن الأمر، لكن يجب التعامل مع هذه الحقيقة. إذا بدأت إنجلترا المباراة أمام المكسيك بالطريقة نفسها التي بدأت بها مواجهة اليوم، فستكون الأمور مختلفة تمامًا.”

وأضاف نجم آرسنال السابق: “هناك عامل الارتفاع عن سطح البحر، ولا نعرف أيضًا كيف ستكون الأحوال الجوية. هناك فرق كبير بين اللعب في ملعب مغلق واللعب في أجواء مفتوحة.”

وتابع: “إذا لعبت المكسيك بالمستوى الذي ظهرت به أمام الإكوادور، فلا أعتقد أن العودة في النتيجة ستكون سهلة أمام فريق لم يستقبل أي هدف حتى الآن في البطولة.”

وأشار النجم الفرنسي إلى أن هاري كين يظل عنصر الحسم الأبرز في المنتخب الإنجليزي، لكنه شدد على أن الاعتماد عليه وحده لا يكفي، قائلًا: “نعرف جميعًا أن هاري كين قادر على اختراق أي دفاع وفي أي لحظة، لكنه لا يمكن أن ينقذ الفريق في كل مرة.”

واختتم هنري تصريحاته بالتأكيد على أن إنجلترا استفادت من توقف المباراة لشرب المياه أمام الكونغو الديمقراطية، مضيفًا: “لا يمكن أن تبدأ المباريات بهذه الطريقة، ولن تحصل دائمًا على فترة التبريد التي تمنحك فرصة لإعادة ترتيب أوراقك، لأن الإكوادور عانى بعدها. وفي النهاية، كان هاري كين هو من أنقذ إنجلترا مرة أخرى”.



المصدر – كوورة

By Sayed