العواصف الرعدية تؤجل قمة إنجلترا والمكسيك.. والجماهير تدفع الثمن

BySayed

يوليو 6, 2026


تحولت الساعات التي سبقت انطلاق المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 إلى حالة من الترقب والارتباك، بعدما فرضت الأحوال الجوية كلمتها وأجبرت المنظمين على تأجيل صافرة البداية، في مشهد خيّب آمال آلاف الجماهير داخل ملعب “أزتيكا” وملايين المشجعين الذين كانوا يستعدون لمتابعة اللقاء.

وتقرر تأجيل انطلاق مباراة إنجلترا والمكسيك لمدة ساعة كاملة بسبب العواصف الرعدية التي ضربت العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي، وأثارت مخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين والجماهير، ما دفع الجهات المنظمة إلى تأخير إقامة اللقاء حتى تحسن الظروف الجوية.

ومع اشتداد العاصفة، سارع آلاف المشجعين الموجودين داخل ملعب “أزتيكا” إلى البحث عن أماكن آمنة للاحتماء من الأمطار الغزيرة والصواعق، في حين أُبلغ الصحفيون والإعلاميون بضرورة البقاء داخل المركز الإعلامي وعدم مغادرته، في ظل استمرار التحذير الجوي من المستوى الأصفر الذي أصدرته السلطات المختصة.

وكان لاعبو المنتخب الإنجليزي قد وصلوا إلى الملعب في الموعد المحدد، وهو ما منح الجميع أملاً بإقامة المباراة في توقيتها الأصلي، إلا أن هذا التفاؤل لم يستمر طويلاً، بعدما تدهورت الأحوال الجوية قبل أقل من ساعة من موعد ضربة البداية.

وأدى رصد صواعق برق بالقرب من ملعب “أزتيكا” إلى اتخاذ قرار رسمي بتأجيل المباراة، لتقام في الساعة الرابعة فجرا بتوقيت السعودية بدلا من الساعة الثالثة، وسط حالة من الاستياء داخل المدرجات، حيث أطلقت الجماهير صيحات الاستهجان فور إعلان قرار التأجيل.

ولا يقتصر تأثير التأجيل على الجماهير الموجودة في الملعب فحسب، بل يمتد أيضًا إلى ملايين المشجعين في إنجلترا، الذين كانوا يستعدون لمتابعة المباراة في المنازل أو الحانات.

وكان خبراء الأرصاد الجوية قد حذروا منذ يوم الجمعة من احتمالية تعرض مكسيكو سيتي لعواصف رعدية وأحوال جوية غير مستقرة، الأمر الذي جعل الجماهير تستعد مسبقًا لاحتمال امتداد السهرة حتى ساعات الفجر.

وفي المقابل، اتخذت السلطات البريطانية إجراءات استثنائية لمواكبة الحدث، إذ منحت الحكومة الحانات تصريحًا خاصًا يسمح لها بالاستمرار في العمل حتى الساعات الأولى من صباح الإثنين، حتى يتمكن المشجعون من متابعة المباراة كاملة.



المصدر – كوورة

By Sayed