صفعة النرويج تكشف حجم الأزمة.. البرازيل تغرق في دوامة الأرقام السلبية

BySayed

يوليو 6, 2026


واصل المنتخب النرويجي فرض عقدته التاريخية على نظيره البرازيلي، بعدما ألحق به هزيمة جديدة بنتيجة (2-1)، في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليقصي أحد أكثر المنتخبات تتويجًا باللقب من البطولة، ويكشف في الوقت نفسه عن حجم الأزمة التي يعيشها “السيليساو”، بعدما رافق هذا الخروج المبكر سلسلة من الأرقام والإحصائيات التاريخية الصادمة.

وجاءت خسارة البرازيل أمام النرويج لتفتح الباب أمام حقائق تاريخية غير مسبوقة، تؤكد أن المنتخب صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس العالم يعيش واحدة من أصعب فتراته على الإطلاق.

ووفقًا لشبكة “أوبتا” المتخصصة في الإحصائيات، فإن هذا الخروج يُعد الأسرع للمنتخب البرازيلي من نهائيات كأس العالم منذ نسخة عام 1990، عندما ودّع البطولة بالخسارة أمام الأرجنتين في دور الـ16.

وأضافت الشبكة أن البرازيل كانت قد نجحت في بلوغ الدور ربع النهائي على الأقل في كل نسخة من النسخ الثماني الماضية، قبل أن يتوقف هذا السجل المميز في مونديال 2026 بالخروج من ثمن النهائي.

ولم تتوقف الأرقام السلبية عند هذا الحد، إذ أشارت “أوبتا” إلى أن المنتخب البرازيلي يعيش حاليًا أطول فترة في تاريخه دون التتويج بلقب كأس العالم، بعدما فشل في إحراز الكأس خلال النسخ الست الأخيرة، منذ تتويجه الأخير في مونديال 2002.

ومن جانب آخر، أكدت “أوبتا” أن المنتخب النرويجي أصبح المنتخب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي لم يتعرض لأي هزيمة خلال أول خمس مواجهات أمام البرازيل، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلين، ليواصل تفوقه التاريخي على “راقصي السامبا”.

بدورها، كشفت شبكة “Stats Foot” الفرنسية عن رقم تاريخي آخر، مشيرة إلى أنه منذ اعتماد مرحلة ربع النهائي بالنظام الحديث في بطولة كأس العالم عام 1934، تُعد نسخة 2026 الأولى التي تغيب فيها كل من البرازيل وألمانيا معًا عن قائمة المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي.

ويؤكد هذا الخروج المبكر أن البرازيل لا تواجه مجرد خسارة في مباراة إقصائية، بل تعيش مرحلة تُسجل فيها أرقام سلبية غير معتادة، بينما تواصل النرويج كتابة واحدة من أبرز قصص البطولة، بعدما أطاحت بأحد عمالقة كرة القدم العالمية ورسخت عقدتها التاريخية أمام المنتخب البرازيلي.



المصدر – كوورة

By Sayed