“هالاند دمر كل شيء”.. أنشيلوتي يكشف سر فينيسيوس ويحسم الجدل حول مستقبله

BySayed

يوليو 6, 2026


بعد خروج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026 بطريقة صادمة أمام النرويج، وجد كارلو أنشيلوتي نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات، خاصة بعد القرارات الفنية التي اتخذها خلال المباراة، وعلى رأسها إسناد تنفيذ ركلة الجزاء إلى برونو غيماريش بدلًا من فينيسيوس جونيور.

المدرب الإيطالي ظهر في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء على ملعب ميتلايف، متماسكًا رغم خيبة الأمل، وتحدث بصراحة عن أسباب الإقصاء، ودافع عن خياراته التكتيكية، كما كشف أن قرار اختيار منفذ ركلة الجزاء لم يكن ارتجاليًا، بل استند إلى دراسة وإحصائيات جُمعت على مدار عام كامل.

واستهل أنشيلوتي حديثه بالتأكيد على شعوره بالحزن بعد وداع البطولة، لكنه شدد على أن هذه الخسارة لن تكون نهاية المشروع.

وقال: “نشعر جميعًا بحزن عميق. أعتقد أننا قدمنا أداءً جيدًا في كأس العالم، وكنا نستحق الفوز في مباراة اليوم. هزيمة كهذه ليست النهاية، بل هي بداية مرحلة جديدة”.

وعن الطريقة التي خسرت بها البرازيل المباراة، أكد المدرب الإيطالي أن فريقه كان يسيطر على مجريات اللقاء لفترة طويلة، قبل أن يصنع إرلينج هالاند الفارق.

وأضاف: “كانت المباراة تحت السيطرة لمدة 70 دقيقة، لكن هالاند هو من حسمها في النهاية”.

رد فعل الجماهير.. ومستقبل المنتخب

وعن توقعاته لرد فعل الجماهير البرازيلية بعد الخروج المبكر، أوضح أن تركيزه ينصب على مواصلة العمل.

وقال: “لا أعرف كيف سيكون رد فعل الجماهير. ما سنفعله هو الاستمرار في العمل، ومحاولة التحسن، والبحث عن أفكار جديدة”.

وأكد أنشيلوتي أن العمل الحقيقي سيبدأ بعد انتهاء البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب يمتلك قاعدة جيدة يمكن البناء عليها.

وقال: “غدًا سنبدأ التفكير في مستقبل هذا الفريق، الذي يضم مجموعة قوية من اللاعبين الشباب، إلى جانب اللاعبين أصحاب الخبرة القادرين على الاستمرار، فضلًا عن عناصر جديدة يمكنها الانضمام إلى المنتخب”.

لماذا لم تضغط البرازيل؟

وردًا على سؤال بشأن عدم اعتماد البرازيل على الضغط العالي، أوضح أن ذلك كان قرارًا تكتيكيًا فرضته طريقة لعب النرويج.

وقال: “كان من الصعب الضغط عاليًا لأن النرويج كانت تعتمد على مراقبة مارتن أوديجارد، كما أن القيام بذلك كان يحمل مخاطرة كبيرة بسبب سرعة هالاند في المواجهات الفردية”.

وتحدث المدرب الإيطالي عن التغييرات التي أجراها خلال اللقاء، مؤكدًا أنها جاءت بهدف منح الفريق حلولًا هجومية إضافية.

وقال: “أتيحت لنا فرص في الشوط الأول، وكذلك في الشوط الثاني عندما كانت النتيجة لا تزال 0-0. أجرينا التبديلات لإشراك لاعبين جدد يمنحون الفريق عمقًا أكبر”.

وأضاف: “دخل إندريك لإضافة المزيد من العمق، وقد حصل على فرصة بعد دقيقة أو دقيقتين من مشاركته. كما دخل نيمار لمنح الفريق مزيدًا من الجودة في الثلث الأخير، بينما استبدلت برونو غيماريش لأنه كان مرهقًا”.

سر ركلة الجزاء المثيرة للجدل

وكانت أكثر النقاط إثارة في المؤتمر الصحفي هي تفسيره لاختيار برونو جيماريش لتنفيذ ركلة الجزاء، رغم وجود أسماء مثل فينيسيوس جونيور ونيمار داخل المنتخب.

وأوضح أنشيلوتي أن القرار استند إلى تحليل دقيق وإحصائيات طويلة المدى، قائلًا: “لقد جمعنا إحصائيات على مدار عام كامل للاعبينا ولاعبي الأندية. كان نيمار أفضل منفذ لركلات الجزاء، يليه إيجور تياجو، ثم رافينيا، ثم برونو جيماريش، ثم جابرييل مارتينيلي. اخترنا برونو لأننا اعتقدنا أنه كان أفضل منفذ موجود على أرض الملعب في تلك اللحظة”.

واعترف أنشيلوتي بوجود حاجة واضحة لتدعيم خط الوسط بعناصر جديدة بعد تراجع تأثير هذا المركز منذ رحيل كاسيميرو.

وقال: “من الواضح أننا بحاجة إلى ضم لاعبين شباب يتمتعون بمستوى عالٍ في خط الوسط. لدينا مواهب واعدة في كرة القدم البرازيلية يمكنها الانضمام إلى المنتخب في المستقبل”.

قيمه الشخصية.. وأجواء غرفة الملابس

كما تطرق المدرب الإيطالي إلى فلسفته الشخصية، مؤكدًا أنه لا يسعى لأن يكون قدوة.

وقال: “لا أريد أن أكون قدوة لأحد. لقد عشت هذا الشغف والحماس منذ صغري، وما زال هذا الشغف مستمرًا حتى اليوم”.

واختتم أنشيلوتي تصريحاته بالحديث عن الحالة النفسية داخل معسكر المنتخب بعد الخروج من البطولة.

وقال: “نشعر جميعًا بحزن عميق، وكذلك الجماهير. إنه شعور طبيعي تمامًا بعد هذه الخسارة، لكن علينا أن نجد الطريق الصحيح للمضي قدمًا وبناء مستقبل أفضل”.



المصدر – كوورة

By Sayed