الجهة اليسرى تناسب رودريجو.. وفينيسيوس من العناصر المؤثرة
شدد مدرب ريال مدريد، تشابي ألونسو، على أهمية تحقيق الانتصار على مايوركا، قبل فترة التوقف الدولي.
ويلتقي ريال مدريد، غدا السبت، مع مايوركا، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإسباني، بهدف تحقيق الفوز الثالث على التوالي، قبل فترة التوقف الدولي.
وقال ألونسو في المؤتمر الصحفي “غدًا نريد أن ننهي هذه المرحلة الأولى من المباريات الثلاث، والتي تعتبر بمثابة الجزء الأخير من فترة التحضير”.
وتابع “قطعنا خطوة للأمام أمام أوفيدو، ونريد أن نخطو خطوة أخرى ضد مايوركا على ملعبنا. نريد أن يستمتع جمهورنا بالفريق، وأن نُنهي الأمر على نحو إيجابي قبل التوقف الدولي”.
وعن مستقبل داني سيبايوس، أوضح المدرب “تحدثت معه وهو مستمر ضمن الفريق وسعيد بوجوده، ومن الأفضل أن يوضح هو تفاصيل ما حدث، لكن يبدو أن القرار نهائي”.
وتطرق ألونسو إلى أحداث العنصرية في الملاعب الإسبانية، مؤكدًا “نأمل أن نلعب دائمًا في أجواء تنافسية، لكن عندما تكون هناك ممارسات عنصرية، يجب على الجهات المعنية التدخل. نحن علينا أن نركز على الملعب، فهذا هو الأهم”.
وحول قرعة دوري الأبطال، علق “مجموعة المباريات صعبة لكنها محفزة في الوقت ذاته. السفر إلى كازاخستان يمثل تحديا خاصا، وسنرى كيف نوفق بينه وبين جدول المسابقة. الأمر استثنائي وعلينا أن نسهل الجوانب اللوجستية قدر الإمكان”.
وأشاد ألونسو بلاعب الوسط فيدي فالفيردي، قائلاً “أراه لاعبا محوريا بالنسبة لنا يوميًا. يظهر قيادته في الملعب ويُلهم من حوله”.
وأضاف حول اللاعب الشاب تياجو بيتارش “لم أكن أعرفه جيدًا من قبل، لكن أعجبني منذ اليوم الأول، فهو لاعب ديناميكي وحيوي ويجيد اللعب بين الخطوط، وسجّل ضد ليجانيس من العمق، ويساعدنا الآن في ظل غياب بيلينجهام وكامافينجا، وسيكون حاضرًا معنا مجددا”.
وعن رودريجو، علق ألونسو “لقد قدم أفضل مستوياته في عدة مراكز، لعب كمهاجم صريح وأيضًا كصانع لعب. لكن أرى أن الجهة اليسرى تناسبه كثيرًا، وكان مهمًا أن يعود لنسق الفريق بعد فترة لعب أقل”.
كما علق ألونسو على وضعية كامافينجا بقوله “أتطلع لوجوده معنا بشكل دائم، لأنه يمنحنا الكثير بخصائصه كلاعب حديث، وينسجم مع أسلوبنا وسيكون له مكانه، بالإضافة إلى أنه محبوب من زملائه، ويعزز روح الفريق”.
وختم ألونسو بالحديث عن أهمية وحدة الفريق، خاصة مع جلوس فينيسيوس على دكة البدلاء في اللقاء الماضي، وقال “الأمر الأساسي داخل غرفة الملابس، هو أن يكون الجميع على أهبة الاستعداد للعطاء، سواء داخل أو خارج الملعب، فالإيمان الحقيقي بهذا الأمر هو الأساس، والجميع هنا يفعل ذلك. فينيسيوس، فالفيردي، كورتوا، كلهم عناصر مؤثرة”.