أعلن الألماني هانز فليك المدير الفني لبرشلونة، التشكيلة الأساسية لخوض مواجهة إشبيلية، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الليجا.
هانز فليك قرر الاعتماد على كل أوراقه الهجومية لتعويض غياب النجم الشاب لامين يامال، الذي تجددت إصابته في منطقة العانة، وسيغيب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وأجرى فليك تعديلين على التشكيلة التي خاضت مواجهة باريس سان جيرمان الأخيرة في دوري أبطال أوروبا، إذ غير في خط الدفاع وخط الهجوم.
ففي الخط الخلفي، عاد الأوروجواياني رونالد أراوخو إلى التشكيل الأساسي بدلًا من إيريك جارسيا، مع استمرار جول كوندي في موقعه بعد الأداء المميز الذي قدمه أمام الفريق الباريسي، بينما يتولى الشاب جيرارد مارتين مهمة الجبهة اليسرى.
في وسط الميدان، حافظ فليك على الثنائي المعتاد: فرينكي دي يونج وبيدري، حيث يواصل الأخير ظهوره الأساسي للمباراة العاشرة على التوالي، فيما يقترب الهولندي من تمديد عقده رسميًا مع النادي.
أما في الخط الأمامي، فاختار المدرب الألماني فيران توريس لتعويض غياب لامين يامال في الجهة اليمنى، مع استمرار ماركوس راشفورد في الجهة اليسرى، وداني أولمو في مركز صانع الألعاب خلف المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سجل مؤخرًا أمام ريال سوسيداد.
وجاء تشكيل برشلونة على النحو التالي:
حراسة المرمى: تشيزني.
خط الدفاع: كوندي، أراوخو، كوبارسي، جيرارد مارتين.
خط الوسط: دي يونج، بيدري، أولمو.
خط الهجوم: فيران توريس، راشفورد، ليفاندوفسكي.
أما دكة البدلاء فتضم: كوشن، إدين ألير، بالدي، كريستنسن، إيريك جارسيا، كاسادو، درو، وتوني فرنانديز.
ويغيب عن اللقاء كل من لامين يامال، جافي، فيرمين، وتير شتيجن بداعي الإصابة، بينما يسعى برشلونة لتحقيق فوز جديد خارج الديار.
أما عن تشكيل فريق إشبيلية بقيادة المدرب الأرجنتيني ماتياس ألميدا، فجاء بتوازن واضح بين الصلابة الدفاعية والسرعة الهجومية، على النحو التالي:
فلاخوذيموس، خوانلو كارمونا، سيزار أزبيليكويتا، ماركاو، سوازو، بابي مندي، إليشا أكوميه، سيدي سو، أليكسيس سانشيز، فارجاس وإيزاك.
في حراسة المرمى يبدأ أوديسيوس فلاخوذيموس، بينما يتكون الخط الخلفي من خوانلو كارمونا وسيزار أزبيليكويتا وماركاو وسوازو، في منظومة دفاعية تهدف إلى إغلاق المساحات أمام هجوم برشلونة.
أما في خط الوسط، فيعتمد ألميدا على ثلاثي قوي بدنيًا ومتحرك تكتيكيًا يضم بابي مندي وإليشا أكوميه وسيدي سو، من أجل السيطرة على الإيقاع وقطع الكرات قبل وصولها إلى مناطق الخطر.
وفي الخط الأمامي، يعول المدرب الأرجنتيني على سرعة ومهارة الثلاثي أليكسيس سانشيز وفارجاس وإيزاك، الذين يشكلون القوة الضاربة للفريق في الهجمات المرتدة واستغلال المساحات خلف دفاع برشلونة.
أما دكة البدلاء فتضم: نيلاند وفلوريس كحارسي مرمى احتياطيين، إلى جانب كل من سالاس، جوديلج، كاردوسو، بيكي، جونالو، إيجوكي، رامون مارتينيز، يانوزاي، مانو بوينو وأوسو، ليملك ألميدا عدة خيارات لتغيير مجريات المباراة خلال الشوط الثاني.
وكان هانز فليك المدير الفني لبرشلونة، قد تحدث عن المباراة في المؤتمر الصحفي يوم أمس قائلا: “ندرك جيداً أسلوب لعب إشبيلية، فهو فريق يلعب بروح عالية وحماس كبير، ويستفيد دائماً من دعم جماهيره المميزة. المواجهة ستكون صعبة للغاية، ونحن بحاجة إلى التركيز واللعب بذكاء كي نخرج بالنتيجة التي نطمح إليها”.
حالة يامال
وحول حالة الجوهرة الكتالونية، أوضح المدرب الألماني: “حين تكون هناك أي شكوك حول لياقة يامال، فإنه لا يشارك. تحدثت معه اليوم، وهو يشعر بتحسن، لكنه لم يصل بعد إلى الجاهزية المطلوبة. لا يمكننا المجازفة بلاعب في سنه، خصوصاً أنه يمثل مستقبل النادي”.
وأضاف: “تحدثت معه هذا الصباح وسألته: كيف يمكنني مساعدتك؟ الجميع يعرف إمكاناته، لكن دوري أن أمنحه الدقائق المناسبة حين يعود. المسألة لا تتعلق فقط بما يفعله بالكرة، بل أيضاً بما يقدمه بدونها. لامين لاعب ذكي للغاية، وعندما يكون في كامل لياقته يعرف جيداً كيف يستعيد الكرة ويساعد الفريق جماعياً. لذلك علينا أن ندير وضعه بحذر شديد”.
وأشار فليك إلى أن موعد عودة يامال لا يزال غامضاً، قائلاً: “هذه الإصابة ليست عضلية، ولهذا من الصعب تحديد وقت التعافي بدقة. ربما يعود خلال أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة. لا أعلم إن كان سيلحق بالكلاسيكو. سنعمل معه خطوة بخطوة، وسنرى كيف تتطور حالته مع فريق التأهيل”.
الجدل مع دي لا فوينتي
وعن الأزمة الأخيرة مع مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، أوضح فليك: “القضية بدأت بعد آخر فترة توقف دولي. كنت أريد حماية لاعبي وهذا واجبي، لكن بالنسبة لي ما حدث أصبح من الماضي. لا أريد التركيز على السلبيات، فالوضع لم يكن سهلاً لا بالنسبة لي ولا بالنسبة له”.
وأكد أنه لا يندم على تصريحاته السابقة: “الآن علينا أن نتعامل مع الأمور بحكمة، وأن نركز على الحاضر والمستقبل.. كنت فقط أريد إرسال رسالة لحماية لاعبي وتهدئة الوضع. لم يكن القصد الدخول في صدام، وإنما الدفاع عن مصالح فريقي”.
وحول كيفية التعامل مع اللاعبين الدوليين، قال فليك: “كل لاعب يريد تمثيل منتخب بلاده، وهذا أمر طبيعي. لكن من واجبنا كأندية أن ندير دقائقهم بحذر. التوقفات الدولية تؤثر على الحالة البدنية والذهنية للاعبين، خاصة إذا كانوا يشاركون في مباريات كثيرة. وجود لاعبين دوليين أمر إيجابي، لكنه في الوقت نفسه مسؤولية كبيرة في إدارة حالتهم”.