أزمة تهدد التعاقد مع كلوب.. فهل يكسر الاتحاد الألماني تقاليده التاريخية لأول مرة؟

BySayed

يوليو 5, 2026


يواجه تعاقد الاتحاد الألماني لكرة القدم، مع يورجن كلوب، مدرب ليفربول السابق، لقيادة المنتخب الأول خلفا لجوليان ناجلسمان، أزمة كبيرة تفجرت خلال الساعات الأخيرة.

ووافق يورجن كلوب، مدير قطاع كرة القدم العالمية في شركة “رد بول”، على قيادة المنتخب الألماني خلال الفترة المقبلة.

وجاءت هذه التطورات بعد أن أُبلغ المدرب السابق جوليان ناجلسمان بشكل صارم بضرورة تقديم استقالته أو مواجهة الإقالة الفورية، إثر الهزيمة المفاجئة التي تجرعها المنتخب الألماني بركلات الترجيح أمام باراجواي في دور الـ 32 من بطولة كأس العالم.

وأعلن ناجلسمان رحيله بشكل رسمي بالفعل عن قيادة ألمانيا، يوم الجمعة الماضي.

وفي سعيه لإيجاد مدرب جديد، سارع الاتحاد الألماني إلى التواصل مع كلوب، المرتبطً بعقد حتى عام 2029 مع ريد بول، وقد أبدى اهتمامه بالمشروع.

لكن على الرغم من أن عملية التعيين تسير على ما يرام، إلا أنها لا تحظى بتأييدٍ بالإجماع داخل ريد بول. فبحسب شبكة “سكاي سبورتس“، فإن المجموعة مستاءة للغاية من إعلان الاتحاد الألماني لكرة القدم، الذي أكد علنًا وجود مفاوضات مع كلوب دون التوصل إلى اتفاق مسبق معها.

 وقد أثار هذا التصريح غضب إدارة ريد بول بشدة، التي كانت تأمل في جعل المدرب الألماني محور مشروعها الكروي الطموح للسنوات القادمة.

ويطالب مساهمو ريد بول بتعويض مالي لفسخ عقد كلوب، الممتد حتى عام ٢٠٢٩، وهذا المطلب ليس بالهين، إذ لم يسبق للاتحاد الألماني لكرة القدم أن دفع أي تعويض لتعيين مدرب للمنتخب الوطني.

 ويقود رئيس الاتحاد الألماني، بيرند نويندورف، المفاوضات مع المجموعة النمساوية للتوصل إلى اتفاق وتجنب تعثر المفاوضات.

من المقرر عقد اجتماع أولي الأسبوع المقبل في نيويورك بين وفد من الاتحاد الألماني لكرة القدم، ويورجن كلوب، ووكيل أعماله مارك كوسيكه.

 وقد يشارك ممثلون عن ريد بول في المناقشات لحلّ الوضع نهائيًا، لكنّ أمرًا واحدًا بات مؤكدًا: فقد أكّد كلوب رغبته في تولي منصب المدير الفني للمنتخب الألماني، وأعلن استعداده للعودة إلى التدريب بعد عامين من مغادرته ليفربول.

 ويبقى أن نرى ما إذا كان الاتحاد الألماني سيتمكن من إقناع ريد بول بالسماح له بالرحيل، وما إذا كانوا سيوافقون على دفع رسوم الانتقال.



المصدر – كوورة

By Sayed