دخل برشلونة مرحلة معقدة فيما يخص مركز حراسة المرمى، ما يضع الإدارة الرياضية بقيادة المدير الرياضي ديكو، أمام قرارات حاسمة خلال الفترة المقبلة.
فوفقا لصحيفة موندو ديبورتيفو، فإن المشكلة الأبرز تتمثل في تراجع وضع الحراس المعارين، حيث تحول الثلاثي إيناكي بينيا، أندر أسترالاجا وآرون ياكوبشفيلي من عناصر أساسية في بداية الموسم إلى بدلاء في الوقت الحالي، ما يقلل من فرص تقييمهم بشكل واضح قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبلهم.
ففي إلتشي، بدأ بينيا الموسم كحارس أول تحت قيادة إيدر سارابيا، لكنه فقد مكانه منذ يناير/ كانون الثاني بسبب تراجع النتائج وبعض الأخطاء الفردية، ليجد نفسه خارج التشكيل الأساسي رغم امتلاكه عقدًا طويل الأمد مع برشلونة حتى 2029.
أما أسترالاجا، الذي انتقل إلى غرناطة حتى صيف 2026، فلم يتمكن من فرض نفسه بسبب مشاكل بدنية في الكاحل أثرت على استمراريته.
وفي أندورا، كان ياكوبشفيلي أحد أبرز مفاجآت الموسم، حيث بدأ أساسيًا وقدم مستويات جيدة، قبل أن يفقد مكانه بقرار فني.
معضلة شتيجن
على الجانب الآخر، تبدو الصورة أكثر استقرارًا داخل الفريق الأول، فالمدرب هانز فليك يعتمد بشكل كامل على خوان حارسيا كحارس أساسي منذ انضمامه في صيف 2025، بينما يأتي فويتشيك تشيزني كخيار ثانٍ، وسط غموض حول استمراره رغم عقده الممتد حتى 2027.
ولكن ما يزيد من تعقيد المشهد وضع مارك أندريه تير شتيجن، الذي يعاني من إصابة قوية قد تبعده عن كأس العالم، مع استمرار عقده حتى 2028.
ويبرز اسم دييجو كوتشين كأحد الحلول المستقبلية، بعدما تواجد بشكل متكرر مع الفريق الأول هذا الموسم دون أن يحصل على فرصة المشاركة.
في ظل هذه المعطيات، يبدو أن برشلونة مقبل على صيف ساخن على مستوى حراسة المرمى، مع احتمالية إعادة تقييم شامل لكل الأسماء، ومحاولة تسويق معظمهم وهي مهمة صعبة في ظل فقدانهم أماكنهم الأساسية في أنديتهم الحالية.