إصابة كادت تنهي حلمه.. فعاد ليصبح كابوساً لكل الدفاعات
في كل مباراة يخوضها المنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، تتجه الأنظار تلقائياً نحو النجم الشاب لامين يامال. الكاميرات تلاحقه منذ لحظة وصوله إلى الملعب، والجماهير ترتدي قميصه، والمحللون يتحدثون عن موهبته الاستثنائية بوصفه قائد الجيل الجديد لكرة القدم الإسبانية.
لكن بينما يخطف يامال الأضواء، يواصل لاعب آخر أداء دوره بصمت وثقة، تاركاً بصماته الحاسمة على نتائج المنتخب دون أن ينال القدر نفسه من الاهتمام. إنه ميكيل أويارزابال، مهاجم ريال سوسيداد، الذي تحول إلى السلاح الأكثر فتكاً في تشكيلة المدرب الإسباني، وأثبت مرة أخرى أن البطولات الكبرى لا يحسمها دائماً اللاعب الأكثر شهرة، بل اللاعب الأكثر قدرة على استغلال اللحظة.
وفي مواجهة النمسا ضمن دور الـ32، قدم أويارزابال عرضاً استثنائياً بتسجيله هدفين قادا إسبانيا للفوز بثلاثية نظيفة، ليمنح منتخب بلاده أول انتصار في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ 16 عاماً، ويؤكد أنه يعيش أفضل فترات مسيرته الكروية على الإطلاق.