القرار في انتظار مصادقة مجلس فيفا خلال اجتماعه المقبل
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تعليق عضوية الاتحاد النيبالي لكرة القدم بشكل فوري وحتى إشعار آخر، على خلفية ما اعتبره تدخلًا خارجيًا في الشؤون الانتخابية للاتحاد المحلي.
وأوضح “فيفا”، حسبما نقلت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن القرار صدر عن مكتب مجلس الاتحاد الدولي، على أن يُعرض لاحقًا على مجلس فيفا للمصادقة عليه خلال اجتماعه المقبل.
وبموجب قرار التعليق، يفقد الاتحاد النيبالي جميع حقوقه كعضو في فيفا، كما تُمنع منتخباته وأنديته ومسؤولوه من المشاركة في المسابقات والفعاليات التي ينظمها الاتحاد الدولي، بما في ذلك حضور مؤتمراته الرسمية.
ولا يشارك منتخب نيبال في كأس العالم 2026 الجارية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ولم يسبق له الظهور في المونديال من قبل.
أزمة إدارية تقود إلى العقوبة
ويأتي القرار في ظل أزمة إدارية مستمرة داخل كرة القدم النيبالية، بعدما دخل الاتحاد المحلي في صراع مع المجلس الوطني للرياضة في نيبال بشأن آلية تنظيم الانتخابات الرئاسية.
وكان الاتحاد النيبالي قد سعى إلى إجراء انتخابات مبكرة لرئاسة الاتحاد قبل نحو 5 أشهر من انتهاء الولاية الرسمية للرئيس الحالي بانكاج بيكرام نيمبانج، وهو ما أثار اعتراضات داخلية ودفع المجلس الوطني للرياضة إلى التدخل.
وفي بداية العام الجاري، قرر المجلس إيقاف الاتحاد النيبالي محليًا لمدة 3 أشهر قبل أن يتراجع لاحقًا عن القرار، إلا أن الخلاف بين الطرفين استمر بشأن شرعية العملية الانتخابية.
رفض التدخل الحكومي
وتعتبر فيفا أن تدخل أي جهة خارجية أو حكومية في إدارة الاتحادات الوطنية أو عملياتها الانتخابية يمثل انتهاكًا صريحًا للوائح المنظمة للعبة.
وبحسب الاتحاد الدولي، فإن عدم اعتراف المجلس الوطني للرياضة بالإجراءات الانتخابية التي حاول الاتحاد النيبالي تنفيذها، وما تبع ذلك من قرارات وإجراءات متبادلة بين الطرفين، شكل تدخلًا مباشرًا في شؤون الاتحاد.
وأدى هذا النزاع إلى تعطيل العملية الانتخابية بالكامل، حيث لم تُجرَ أي انتخابات جديدة لرئاسة الاتحاد حتى الآن، ما تسبب في حالة من الغموض الإداري داخل الكرة النيبالية.
ويزداد المشهد تعقيدًا بعد انتهاء الولاية الرسمية للرئيس الحالي بانكاج بيكرام نيمبانج في 19 يونيو الماضي، دون التوصل إلى حل يضمن انتقال السلطة داخل الاتحاد وفقًا للوائح المعتمدة من فيفا.