أطاح المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، رابع مونديال 2022، بنظيره الهولندي، وبلغ ثمن النهائي بالتغلب عليه 3ـ2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1ـ1 في الوقتين الأصلي والإضافي، فجر الثلاثاء، في مدينة مونتيري المكسيكية ضمن دور الـ 32 لكأس العالم 2026 التي تستضيفها أمريكا والمكسيك وكندا.
وتصدَّى الحارس ياسين بونو للركلة الترجيحية الخامسة التي سدَّدها كريسينسيو سامرفيل قبل أن يُسدِّد إسماعيل صيباري الركلة الأخيرة بنجاحٍ معلنًا فوز “أسود الأطلس”.
وقلبَ المغرب الطاولة مرَّتين على هولندا، الأولى عندما تقدَّمت بهدف كودي جاكبو، مهاجم ليفربول الإنجليزي، في الدقيقة 72، حيث أدرك التعادل عبر عيسى ديوب، مدافع فولهام الإنجليزي، برأسيةٍ في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، أمَّا الثانية، فكانت في ركلات الترجيح، إذ أهدر نائل العيناوي الركلة الأولى قبل أن يحسم المغرب النتيجة لصالحه، ويضرب موعدًا، السبت المقبل، في هيوستن مع كندا، التي تأهلت الأحد على حساب جنوب إفريقيا 1ـ0.
وثأر المغرب من هولندا، التي تغلَّبت عليه في المباراة الوحيدة بينهما بالمونديال، وتحديدًا في دور المجموعات لبطولة 1994 بأورلاندو في الولايات المتحدة، وسيلاقي كندا، التي تخطاها في الجولة الثالثة من دور المجموعات في مونديال قطر في طريقه إلى تحقيق إنجازه غير المسبوق.
وسار المغرب على الطريق ذاته، لأن القرعة وقتها أوقعته في مواجهة إسبانيا في ثمن النهائي، وتخطاها بركلات الترجيح أيضًا قبل الفوز على البرتغال في ربع النهائي، ثم الخروج على يد فرنسا في دور الأربعة.
ويبلغ المغرب ثمن النهائي للمرَّة الثالثة في سابع مشاركةٍ له في العرس العالمي بعد 1986 و2022.
أمَّا هولندا، فاكتفت بتسجيل ركلتَي جزاءٍ عبر البديلين تون كوبماينرز، وفاوت فيخهورست، فيما أهدر لها جاستن كلويفرت، وكوينتين تيمبر، وكريسينسيو سامرفيل. في المقابل، سجَّل للمغرب سفيان رحيمي، وشمس الدين طالبي، وإسماعيل صيباري، وأهدر له العيناوي، والقائد أشرف حكيمي.