ظهر أحد اللاعبين البارزين في تدريبات برشلونة الجماعية، اليوم الأحد، وهو يرتدي قناعاً واقياً للوجه، وذلك في إطار الاستعدادات لمواجهة سيلتا فيجو، الأربعاء المقبل، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها مؤخراً.
ووفقاً لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، كان فيرمين لوبيز اللاعب الأكثر تضرراً عقب الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء الماضي، حيث عانى من آثار نفسية وجسدية نتيجة اصطدام عنيف مع الحارس “موسو” الذي وجه له ضربة في الوجه تسببت في نزيف حاد من الفم.
ورغم ذلك استمر اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً في الملعب حتى استبدله المدرب هانز فليك في الشوط الثاني.
وشهدت تدريبات البلوجرانا عودة اللاعب الشاب إلى التدريبات مستعيناً بقناع تم تصميمه خصيصاً لحماية وجهه، حيث لا يزال يعاني من تبعات الاصطدام القوي.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القناع يختلف عن الذي ارتداه زميله روبرت ليفاندوفسكي مؤخراً للتعافي من إصابة في عظمة الوجنة.
وكشفت التقارير أن طبيب الفريق “بلاناس” اضطر لإجراء عملية خياطة لجرح اللاعب داخل غرف الملابس في ملعب أتلتيكو مدريد وسط آلام شديدة، لدرجة أن اثنين من زملائه قاما بالإمساك به أثناء عملية التقطيب.
وكان فيرمين خاض اللقاء وهو يعاني بالفعل من جرح في الجبهة تعرض له نتيجة اصطدام بحذاء أحد زملائه خلال الحصة التدريبية التي سبقت مباراة الذهاب في “سبوتيفاي كامب نو”.
وفي سياق متصل، غاب مارك بيرنال عن التدريبات الجماعية للبارسا، اليوم الأحد، حيث يواصل برنامجه التأهيلي للتعافي من التواء شديد في الكاحل تعرض له خلال مباراة الدوري الأخيرة ضد أتلتيكو مدريد.
اقرأ أيضا: نجم برشلونة يضحي من أجل البقاء.. والنادي مصمم على الصفقة