مانشيني على حق.. هل يدفع المنتخب السعودي الثمن مرتين؟

BySayed

أبريل 19, 2026


حل جذري من واشنطن.. الأخضر بين سيف الوقت وطموح المونديال

في مساء بدا مزدحما بالأحداث على أكثر من جبهة، كانت الكرة السعودية تعيش لحظة مفصلية قد لا تظهر أبعادها كاملة إلا بعد أشهر. في جدة، مساء الثالث عشر من أبريل الجاري، خرج الهلال من دوري أبطال آسيا على يد السد القطري، ومديره الفني روبرتو مانشيني الذي قادها بعشرة لاعبين أجانب. وفي الوقت نفسه تقريبا، جاء من واشنطن خبر استقالة مات كروكر من منصب المدير الرياضي في الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، وسط تقارير متزايدة عن توجهه نحو المنصب نفسه في الاتحاد السعودي للعبة.

للوهلة الأولى ربما يُعتقد أنها وقائع منفصلة ظاهريا، لكنها في الحقيقة تنتمي إلى قصة واحدة: الاتحاد السعودي لكرة القدم يبحث أخيرا عن إجابة لسؤال طرحه مانشيني قبل عامين بصراحة شديدة، وقوبل وقتها بالنقد، بينما يبدو اليوم وكأنه يتحرك بحثا عن الرجل القادر الإجابة على ذلك السؤال وتحويله إلى مشروع إصلاح كامل.



المصدر – كوورة

By Sayed